الفوضى الأمنية تستمر

درعا.. اغتيال قائد عسكري ورئيس مجلس محلي سابق

جنود سوريون يقفون قرب أسلحة وجدت في درعا - شباط 2018 (AFP)

جنود سوريون يقفون قرب أسلحة وجدت في درعا - شباط 2018 (AFP)

ع ع ع

قُتل أمس، الأربعاء 5 من أيار، القيادي السابق بفصائل المعارضة خلدون الطرشان، قرب بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، ورئيس المجلس المحلي السابق في بلدة برقا بريف درعا الشمالي معتز الجباوي.

وأفاد مراسل عنب بلدي بدرعا، أن مجهولين اغتالوا الطرشان، والذي شغل منصب نائب قائد “لواء سيف الله المسلول”، أحد فصائل الجبهة الجنوبية في أثناء سيطرة المعارضة على المحافظة.

ويعرف عن الطرشان وفصيله أنه كان يحصل على الدعم والعتاد العسكري، ولكنه لم يكن يشارك بالأعمال العسكرية بالشكل المطلوب، حسبما قال عنصر سابق بفصائل المعارضة، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية.

وانضم الطرشان لتشكيلات “الفرقة الرابعة تسوية”، كقائد مجموعة، بعد سيطرة النظام السوري على المنطقة الجنوبية في تموز 2018، وكان يعمل في مكتب أمن الفرقة، المشرف على عمليات الاغتيال والاعتقال التي تنفذها، حسبما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

 

وأما بالنسبة للقائد السابق للمجلس المحلي معتز الجباوي، فتعددت الروايات حول طريقة مقتله، وإن كان الفاعل دومًا مجهولًا.

وتكررت عمليات الاغتيال التي تستهدف مقربين من النظام السوري في درعا، كما يتهم الجباوي، إذ وعلى الرغم من معاقبة الموظفين الحكوميين الذين شاركوا بمؤسسات المعارضة وعدم الموافقة على إعادتهم إلى أعمالهم، عاد إلى عمله كمدير مدرسة في بلدة برقا، حسبما أوضح إعلامي سابق، تحفظ على ذكر اسمه، لعنب بلدي.

ونقلت مواقع محلية نبأ اغتيال الجباوي بالرصاص المباشر، فيما تناقلت صفحات على وسائل التواصل، منها “أتارعا نيوز”، وصفحة مراسل قناة “سما” فراس الأحمد، أنه قُتل ذبحًا بالسكين.

وذكرت صفحة “جاسم الآن”، نقلًا عن مقربين من المقتول، أنه اغتيل بمسدس كاتم صوت.

وقُتل في المحافظة، خلال شهر نيسان الماضي، بحسب إحصائية لـ”مكتب توثيق الشهداء بدرعا”، 41 شخصًا بـ67 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال، ومن بين القتلى 13 مقاتلًا سابقًا بفصائل المعارضة، التحق ثمانية منهم بتشكيلات قوات النظام بعد “التسوية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة