بعد لقاء القاهرة.. خطوات تطبيع تستمر بأجواء “إيجابية” بين تركيا ومصر

جولة المشاورات بين مصر وتركيا في القاهرة - 6 من أيار 2021 (الخارجية المصرية)

ع ع ع

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن اللقاءات مع المسؤولين المصريين خلال اليومين الماضيين جرت في أجواء “إيجابية”، مؤكدًا أنها ستستمر في الفترة المقبلة حول الخطوات التي سيتم اتخاذها لتطبيع العلاقات.

وأوضح جاويش أوغلو أن لقاء الوفدين التركي والمصري في القاهرة، جاء بناء على دعوة الجانب المصري، وأنه بمثابة لقاء “استكشافي”، حسبما نقلت وكالة “الأناضول“، الخميس 6 من أيار. 

وبدأت جلسة المشاورات السياسية في 5 من أيار الحالي، بين مصر وتركيا برئاسة نائب وزير الخارجية المصري، حمدي سند لوزا، ونظيره التركي، سادات أونال، في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة.

وتطرق الطرفان إلى قضايا مشتركة، مثل أزمات سوريا وليبيا والعراق وشرقي المتوسط.

ونشرت الخارجية المصرية بيانًا مساء أمس، الخميس، بعد اختتام الجولة، قالت فيه إن المناقشات كانت “صريحة ومعمقة”، كما نشرت صورًا للوفدين في العاصمة المصرية.

 

وصرّح نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، لوكالة “الأناضول” التركية بعد الاجتماع، أن “العلاقات السياسية قد تشهد توترات بين فترة وأخرى، لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن من مصلحة تركيا ومصر التحرك معًا وتنسيق خطواتهما”.

وأضاف أن مصر أبدت احترامًا للاتفاق البحري المبرم بين تركيا وليبيا، من خلال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي خارج حدوده.

وأشار إلى أن العلاقات بين أنقرة والقاهرة لم تنقطع تمامًا في أي من الفترات، “بل كانت مستمرة على الصعيد الاستخباراتي وبعد ذلك عُقدت عدة لقاءات دبلوماسية”، حسب قوله.

وتراجع مستوى العلاقات التركية- المصرية إثر الانقلاب العسكري الذي أطاح من خلاله الرئيس الحالي، محمد عبد الفتاح السيسي، بالرئيس المصري السابق، محمد مرسي، عام 2013.

كما توترت العلاقات بين البلدين بسبب الوجود التركي في ليبيا، إذ دعمت مصر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بينما دعمت تركيا حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليًا، وكان قد صوّت البرلمان التركي، في كانون الثاني من 2020، على تفويض “شامل” يسمح بإرسال قوات تركية إلى ليبيا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة