السفارة الإيرانية في أنقرة تنفي نقل مقاتلين سوريين إلى اليمن

عناصر من ميليشيات إيرانية في مدينة البوكمال شرقي دير الزور خلال استعدادت احتفالات بذكرى مقتل قائد الحرس الثوري قاسم سليماني - 31 من كانون الأول 2020 (نهر ميديا)

ع ع ع

نفت السفارة الإيرانية في أنقرة ما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية، حول إرسال “الحرس الثوري” 120 مقاتلًا سوريًا من محافظة دير الزور في سوريا إلى اليمن.

وكتبت السفارة الإيرانية في أنقرة، عبر حسابها في “تويتر” اليوم، الأحد 9 من أيار، “تنفي السفارة الإيرانية في أنقرة الأنباء التي نشرتها وكالة أنباء (الأناضول) حول نقل القوات العسكرية الإيرانية مقاتلين من سوريا إلى اليمن”.

وأضافت السفارة أن “هذه المزاعم مؤشر على الجهل بالحقائق على الأرض”، واعتبرتها تتعارض مع مقاربة إيران للحرب الكارثية واللاإنسانية ضد الشعب اليمني، ولطالما دعت إيران إلى إنهاء الحرب على اليمن ودعمت جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي”.

وكانت “الأناضول” نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، الجمعة الماضي، أن “الحرس الثوري الإيراني” أرسل عناصر سوريين تابعين له إلى اليمن، للقتال بجانب جماعة “الحوثي” مقابل رواتب شهرية.

وقالت المصادر، إن “الحرس الثوري” أرسل دفعة أولى تضم نحو 120 “مرتزقًا” من بلدات ومدن محافظة دير الزور شرقي سوريا إلى اليمن للقتال في صفوف “الحوثيين” ضد الحكومة اليمنية.

وبحسب الوكالة، جاء نقل “المرتزقة” بموجب عقود تمتد لثلاثة أشهر قابلة للتجديد وبراتب شهري 450 دولارًا أمريكيًا، إضافة إلى رواتب يتقاضونها مقابل انتسابهم للمجموعات التابعة لـ”الحرس الثوري” بين 50 و100 دولار شهريًا.

وتوجه العناصر إلى العراق عن طريق معبر “البوكمال- القائم” الحدودي مع سوريا بصفتهم حجاجًا إلى المقامات الشيعية، بحسب الوكالة، ومنها إلى إيران عن طريق رحلات الحج، ومنها إلى صنعاء عبر سفن إغاثية.

وتنشط الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور الشرقي، مع محاولات لزيادة “التشيع” بين سكان المنطقة.

ويشهد اليمن حربًا منذ نحو سبع سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وصار 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة