عقوبات أمريكية على سبعة أشخاص لصلتهم بـ”حزب الله”

علم حزب الله يرفرف مقابل علم النظام السوري على الحدود السورية اللبنانية - تشرين الثاني 2015 (mignews)

ع ع ع

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على سبعة أشخاص ضالعين بعمليات مالية لها صلة بـ”حزب الله” اللبناني.

وجاء في بيان صحفي لوزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء 11 من أيار، أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على “حزب الله” لمواصلة إعاقة قدرته على العمل من خلال النظام المالي العالمي.

وتستند العقوبات إلى الأمر التنفيذي “13224” بصيغته المعدلة، بسبب عمل الأفراد السبعة لمصلحة “حزب الله” أو مؤسسة “القرض الحسن”، التي تؤمّن غطاء لأنشطة “الحزب المالية”.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن مؤسسة “القرض الحسن” تنقل الأموال بشكل غير قانوني، عبر حسابات وهمية وميسرين، ما يعرض المؤسسات المالية اللبنانية لخطر العقوبات بسبب تعاملها مع كيان معاقَب.

كما تخزن “القرض الحسن” السيولة النقدية التي يحتاج إليها الاقتصاد اللبناني، وبالتالي تمكّن “الحزب” من بناء قاعدة دعم خاصة به، بينما يعرض استقرار الدولة اللبنانية للخطر.

وذكرت الخارجية الأمريكية اسم إبراهيم علي ضاهر، وهو أبرز المعاقَبين، ويعمل مدير الوحدة المالية المركزية لـ”حزب الله”، التي تشرف على ميزانيته وإنفاقه.

بينما استخدم المعاقَبون الآخرون حساباتهم الشخصية كغطاء لتهرب مؤسسة “القرض الحسن” من العقوبات المفروضة عليها، وحوّلوا نحو 500 مليون دولار أمريكي نيابة عنها.

وليست المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن عقوبات على “حزب الله”، الذي أدرجته ضمن اللائحة السوداء للإرهاب، منذ عام 1997.

إذ فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في أيلول 2020 عقوبات اقتصادية على وزيرين لبنانيين سابقين مقربين من “حزب الله”، ضمن قانون “مكافحة الإرهاب”، هما وزير الأشغال السابق، يوسف فنيانوس، ووزير المالية السابق، علي حسن خليل.

كما فرضت عقوبات على شركتين مقرهما لبنان، هما “آرك كونسولتنيع” و”معمار كونستروكشن”، لكونهما مملوكتين أو خاضعتين لسيطرة أو إدارة “حزب الله”.

أتبعتها في تشرين الأول 2020، بإدراج نبيل عاقوق وحسن البغدادي في قائمة العقوبات الأمريكية، لكونهما مسؤولَين أو قائدَين في “حزب الله”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة