“أبو التاو” من الساحلية إلى الـ 101.. والسبب معارك حماة

“أبو التاو” من الساحلية إلى الـ 101.. والسبب معارك حماة

عنب بلدي عنب بلدي
11986602_169733573360713_3516087709165229081_n.jpg

ترك سهيل الحمود عمله في الفرقة الأولى الساحلية، بعد أن تمكن مع الفصيل من تدمير عشرات الدبابات والآليات لقوات الأسد خلال المعارك التي شهدها العام الجاري في أرياف اللاذقية وإدلب وحماة.

واشتهر الحمود بلقب “أبو التاو” على خلفية نجاحه في تدمير آليات الأسد، وفق تسجيلات مصورة تكررت مؤخرًا، ولا سيما في معارك سهل الغاب.

وقال “أبو التاو” في حديث لعنب بلدي، إنه ترك عمله في الفرقة الساحلية على خلفية منعه من المشاركة في معارك ريف حماة الأخيرة، مؤكدًا التحاقه بالفرقة “101 مشاة” العاملة في ريفي إدلب وحماة.

وتعتبر الفرقتان الساحلية و101 من الفصائل المنضوية في الجيش الحر، وتتلقيان دعمًا غربيًا محدودًا بالأسلحة المضادة للدروع كصواريخ “TAW” الأمريكية إضافة إلى أسلحة أخرى.

وسهيل الحمود من جبل الزاوية في ريف إدلب، انشق عن قوات الأسد في آذار 2012 بعد تطوعه في الجيش برتبة مساعد وباختصاص رامي صاروخ “مالوتكا”، ليعمل بعدها مع حركة حزم التابعة للجيش الحر ثم الفرقة الأولى الساحلية.

وبدأت قوات الأسد معارك واسعة في الريف الحموي خلال الأيام القليلة الماضية بغطاء جوي روسي، لكنها قوبلت برد عنيف من فصائل الثورة أسفر عن تدمير ما لا يقل عن 35 دبابة وعددٍ من العربات والمدرعات.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تعتقل أحد أشهر رماة "التاو" شمال سوريا
  2. "تحرير الشام" تعتقل "أبو التاو" أشهر "صائدي" دبابات الأسد
  3. "تحرير الشام" تعتقل رامي "التاو" باسم الحمود في إدلب
  4. الجيش الحر يخسر قياديًا في معارك اللاذقية

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية