صواريخ فلسطينية وعملية دهس تربك “العمق الإسرائيلي”

آثار سقوط صواريخ من الفصائل الفلسطينية على مدينة عسقلان جنوب تل أبيب - 16 من أيار 2021 (جريدة القدس)

ع ع ع

سقطت صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية على العمق الإسرائيلي، في اليوم السابع للتصعيد الإسرائيلي على غزة.

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرها ناشطون وحسابات إعلامية إسرائيلية، اليوم، الأحد 16 من أيار، أضرارًا كبيرة جراء سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة في غزة باتجاه مدينة أسدود، وتسببت في أضرار مباشرة لمنازل وسيارات.

وتظهر الصور سيارات إسرائيلية تحترق، ودمارًا في المكان، إضافة إلى نيران مشتعلة تحاول فرق الإطفاء وإسرائيليون إخمادها.

جاء ذلك بعد إعلان “كتائب القسام” استهداف أسدود وعسقلان وبئر السبع وسديروت وقاعدة رعيم بدفعة صاروخية كبيرة، ردًا على مقتل مدنيين ليلًا في غزة والاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

عملية دهس في الشيخ جراح

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سائق سيارة بعد تنفيذه عملية دهس بحيّ “الشيخ جراح” وسط القدس المحتلة.

وأسفرت عملية الدهس عن إصابة ستة من عناصر الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن ستة عناصر من الشرطة أصيبوا بجروح، بينهم اثنان بجروح متوسطة، فيما تمت تصفية المنفذ.

وارتفعت حصيلة قتلى الهجمات الإسرائيلية، إلى 209، هم 188 في غزة و21 في الضفة الغربية، إضافة 5588 جريحًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي إسرائيل أسفرت صواريخ الفصائل الفلسطينية، عن مقتل عشرة إسرائيليين وجرح أكثر من 600 آخرين.

واتفق وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، مع وزراء خارجية دول التكتل على إجراء اجتماع طارئ يعقد الثلاثاء عبر الفيديو لبحث تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إلى وقف فوري لأعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منبها مجلس الأمن الى أن القتال يمكن أن يفضي إلى أزمة إقليمية “لا يمكن احتواؤها”.

وقال غوتيريش في مستهل اجتماع للمجلس عبر تقنية الفيديو يشارك فيه العديد من الوزراء، “المجزرة تواصلت اليوم. دوامة إهراق الدماء والرعب والتدمير يجب ان تتوقف فورا”.

إدانات عربية وإسلامية

أدانت دول عربية وإسلامية الغارات الإسرائيلية على غزة، اجتماع طارئ عبر الإنترنت لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث التطورات في فلسطين.

وشجب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان،”الانتهاكات الصارخة” بحق الفلسطينيين، وأدان انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية كما ندد بطرد الفلسطينيين بالقوة من ديارهم في القدس الشرقية.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية، في حين قالت دول خليجية أقامت علاقات مع إسرائيل إنه يتعين وقف إطلاق النار من أجل استقرار المنطقة.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي “بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية” على الشعب الفلسطيني.

ودعا وزيرا الإمارات والبحرين في الاجتماع عبر الإنترنت لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة لوقف إطلاق النار وأكدا على أهمية الحفاظ على هوية القدس التي تضم أماكن مقدسة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي على “أهمية التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب انجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار”.

أما البحرين، فقد صرح وزير السياحة البحريني، زايد راشد الزياني، أن بلاده تأمل في التعاطي مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بطريقة تتسم بالعدل والهدوء والمساواة.

جاءت تصريحات الوزير زايد راشد الزياني خلال تجمع للعاملين في مجال السياحة والسفر على المستويين الإقليمي والدولي استضافته دبي.

وكان من المقرر أن تشارك وزيرة السياحة الإسرائيلية، أوريت فركاش هكوهين، في المؤتمر لكن تم إلغاء زيارتها في اللحظة الأخيرة.

والبحرين والإمارات وقعتا على اتفاق تطبيع مع إسرائيل العام الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة