فلسطين في عين الدراما السورية.. أربعة مسلسلات سلطت الضوء على القضية

خالد تاجا في دور أبو أحمد في التغريبة الفلسطينية

خالد تاجا في دور أبو أحمد في التغريبة الفلسطينية

ع ع ع

لم تتصدر القضية الفلسطينية وسائل الإعلام وحسب، في نضالها لتحقيق أهدافها بإعادة الأرض لأهلها، إنما وثقت الدراما التلفزيونية أيضًا هذا النضال ومأساة أصحابه بوصفها أداة قادرة على تسليط الضوء على قضايا تهم الشارع وتتدخل في مصيره.

ومن خلال قصص صورتها عدة مسلسلات سورية، حاولت بذلك معالجة القضية ضمن بعدها الإنساني، ولاقت انتشارًا لدى شريحة واسعة من الجمهور السوري والعربي، هذه أبرزها:

“عائد إلى حيفا”

يستند هذا المسلسل في أحداثه على رواية الأديب الفلسطيني غسان كنفاني، والتي تعتبر من أبرز الروايات في الأدب الفلسطيني المعاصر.

شخصيات المسلسل الذي أُنتج عام 2004، هي عائلة واجهت أحداثًا ضمن الهم العام الوطني اكتست معظمها بتراجيديا إنسانية، تبدأ رحلة المعاناة الطويلة في ذروة النكبة عام 1948، رحلة يغوص في مخاضها مئات آلاف من الفلسطينيين بعد أن اقتلعوا من ديارهم وحرموا من أهلهم وأرضهم.

صوّر المسلسل في منطقة صافيتا الساحلية التي تشبه في جغرافيتها مدينة حيفا الفلسطينية.

المسلسل من إخراج باسل الخطيب وكتب السيناريو غسان نزال، من بطولة الممثلة نورمان أسعد والممثل سامر المصري والممثل سلوم حداد.

“التغريبة الفلسطينية”

يعد مسلسل “التغريبة الفلسطينية” واحد من أشهر ما أنتجته الدراما العربية عام 2004 في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، ونال المسلسل الذي أخرجه حاتم علي وكتبه وليد سيف، العديد من الجوائز في عدة دول عربية مختلفة، صُوّر بأكمله في سوريا، وبُث للمشاهد في نفس العام عبر 31 حلقة.

“أنا القدس”

صورت عدسة باسل الخطيب في بلدة مشتى الحلو بمدينة طرطوس مسلسل “أنا القدس” الذي رصد مأساة الشعب الفلسطيني.

وتجري أحداث المسلسل بين عامي 1917 و1967 وهي فترة حاسمة في الصراع على القدس بما فيها من حروب وثورات، مع التركيز على الإنسان الفلسطيني ومصير مجموعة من الشخصيات تأثرت بهذه التحولات السياسية والاقتصادية التي أفقدتهم أراضيهم وأهاليهم.

العمل من بطولة كل من الممثلة كاريس بشار والممثل عابد فهد والممثلة صبا مبارك.

“الاجتياح”

أخرج شوقي الماجري مسلسل “الاجتياح” عام 2007 ليوثق معاناة الشعب الفلسطيني خلال اجتياح الضفة الغربية ومجزرة جنين عام 2002.

ويتناول العمل الأحداث التي ترافقت مع عملية “الدرع الواقي” الإسرائيلية عام 2002، بإعادة احتلال الأراضي الفلسطينية.

وتدور أحداث العمل الذي صوّرت مشاهده في أحياء مدينة دمشق حول الأحداث التي دارت خلال الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية من حصار لياسر عرفات في رام الله، وحصار كنيسة “المهد” في بيت لحم ومجزرة جنين.

يبدأ المسلسل بإنقاذ مقاومين فلسطينيين فتاتين من حادث سير الأولى فلسطينية- إسرائيلية والأخرى يهودية، وتنشأ قصة حب إنسانية بين المقاوم “مصطفى” واليهودية “يائيل” التي يعمل أخوها في الجيش الإسرائيلي، إذ تزود “مصطفى” ببعض المعلومات التي تتوصل إليها من أخيها.

حصل المسلسل على جائزة “إيمي” العالمية عن فئة المسلسلات الطويلة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة