الرئيس الأبخازي في دمشق.. وزير النقل في استقباله

رئيس جمهورية أبخازيا، أصلان بجانيا، خلال زيارته إلى العاصمة دمشق - 16 من أيار 2021 (سانا)

ع ع ع

أجرى الرئيس الأبخازي، أصلان بجانيا، مساء الأحد 16 من أيار، زيارة تستمر عدّة أيام العاصمة السورية، دمشق.

وغاب عن استقبال الرئيس الأبخازي نظيره رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أو وزير الخارجية في حكومة النظام، فيصل المقداد، بل استقبله وزير النقل، زهير خزيم، والسفير الأبخازي في دمشق، إضافة إلى ممثلين آخرين في حكومة النظام السوري، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وتهدف الزيارة إلى لقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وإجراء “مباحثات لتطوير وتعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين”، حسب الوكالة.

https://twitter.com/AbkhaziaP/status/1394182735594463232

 

وافتتحت جمهورية أبخازيا، التي تعترف بها روسيا وإيران وفنزويلا ودول أخرى، سفارتها في دمشق، في 6 من تشرين الأول عام 2020.

واعترف النظام السوري، في أيار من عام 2018، بدولتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وأعلن إقامة علاقات دبلوماسية معهما، الأمر الذي لاقى تنديدًا من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، باعتبار الإقليمين منشقين عن جورجيا.

وفي نفس العام، أجرى الرئيس الأبخازي السابق، راؤول خادجيمبا، زيارة إلى دمشق، وتوفي عقب الزيارة بحادث سير، إذ أفادت رئاسة الجمهورية الأبخازية أن الحادث وقع في منطقة غوداووتا، وأن موكب رئيس الوزراء كان في طريق عودته إلى عاصمة بلاده بعد قيامه بزيارة دولة إلى سوريا.

وأعلن النظام السوري في تشرين الأول 2020 توقيع اتفاقية مع جمهورية أبخازيا، للإعفاء المتبادل من سمات الدخول لمواطني البلدين من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية والمهمة والخاصة.

معلومات عن أبخازيا

تقع أبخازيا، وعاصمتها سوخومي، شمال غرب جورجيا على البحر الأسود، ويبلغ عدد سكانها 240 ألفًا و705 أشخاص، حوالي 70% منهم من المسيحيين الأرثوذكس.

كان يعيش في سوريا ما يقرب من 12 ألف سوري من أصول أبخازية عاد معظمهم في 2012، وسط حديث عن اهتمام حكومي بهم.

عملة أبخازيا هي الروبل الروسي، ولغتها هي الأبخازية والروسية.

تقول الحكومة الأبخازية إن القطاعات الأكثر جاذبية هي السياحة والمرافق الخاصة بالمنتجعات، والزراعة.

أعلنت أبخازيا استقلالها عن جورجيا في 23 من تموز 1992، لكنها لم تحصل على اعتراف سوى من روسيا وحلفائها.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة