حزب معارض يتنصل من المرشح للانتخابات الرئاسية محمود مرعي

الحملة الانتخابية للمرشح محمود مرعي (صفحة "سناك سوري" في "فيس بوك")

الحملة الانتخابية للمرشح محمود مرعي (صفحة "سناك سوري" في "فيس بوك")

ع ع ع

أعلن حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي” في سوريا، عدم وجود أي علاقة بينه وبين المرشح للانتخابات الرئاسية المحامي محمود مرعي.

وقال الحزب في بيان له اليوم، الثلاثاء 18 من أيار، عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، إن المرشح محمود مرعي أُنهيت عضويته في الحزب منذ عام 2013، بسبب “خروجه عن الخط السياسي والمواقف الثابتة للحزب، التي تتبنى ضرورة التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل كطريق للانتقال السياسي”.

ونفى البيان صحة ما يتم تداوله على وسائل الإعلام أن محمود مرعي مرشح باسم الحزب.

وأكد “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي” على موقفه الثابت بعدم المشاركة بأي من العمليات الانتخابية والاستفتاءات ترشيحًا أو تصويتًا، التي جرت وتجري في سوريا منذ العام 1973 حتى اليوم، وفقًا للبيان.

وفي مقابلة للمرشح مع التلفزيون الرسمي السوري، في 16 من أيار الحالي، أكد أنه مرشح باسم “الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة” في سوريا، التي تضم عددًا من الأحزاب والهيئات المعارضة.

وأثارت تصريحات مرعي بعد إعلان برنامجه الانتخابي موجة سخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، حول تخطيطه في حال تسلم منصب الرئاسة، بذل مجهود كامل لفك العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري، التي اعتبرها في مقابلته أنها مفروضة على “الدولة السورية” و”الشعب السوري”.

وجاءت ردود الفعل حول هذه التصريحات بأنه بمجرد تغيير رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن حصل، سترفع العقوبات التي تفرض بهدف الوصول إلى تغيير سياسي.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في 26 من أيار الحالي، ويمكن فقط للسوريين بمناطق سيطرة النظام المشاركة بها، وفي خارج سوريا ممن غادروا بطريقة نظامية من المعابر التي يسيطر عليها النظام السوري.

وعلى غرار الانتخابات الحالية، خاض مرشحان مغموران الانتخابات الرئاسية في 2014 إلى جانب الأسد التي فاز فيها بنسبة تجاوزت 88%، وغالبًا ما يحسم نتائج الانتخابات المقبلة دون منافسة.

ولا يعوّل عليها السوريون في تغيير الأسد، وينظرون إلى المرشحين كمشاركين “كومبارس” لإتمام “مسرحية” الانتخابات.

وتقابَل هذه الانتخابات برفض أممي ودولي، بينما تدعمها الدول الحليفة للنظام السوري، وأبرزها إيران وروسيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة