أمريكا تفرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وكيان مرتبطين بتنظيم “الدولة”

عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال شهر رمضان في العراق (أعماق)

ع ع ع

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة أفراد وكيان واحد على ارتباط بتنظيم “الدولة الإسلامية” تزامنًا مع الاجتماع الـ14 لمجموعة “مكافحة تمويل تنظيم الدولة”، التي تلعب دورًا رئيسًا في تنسيق جهود التحالف الدولي لهزيمة التنظيم.

وقال بيان لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي اليوم، الثلاثاء 18 من أيار، إن تنظيم “الدولة” اعتمد على مشغلين رئيسين للخدمات المالية في عدة بلدان بمختلف أنحاء الشرق الأوسط، على غرار الأشخاص الذين يسهلون تمويلهم والمدرجين على لائحة العقوبات اليوم، ما يسمح للتنظيم بالتعتيم على معاملاته.

وأضاف البيان أن التنظيم لا يزال نشطًا ويحافظ على صلاته بالنظام المالي على الرغم من هزيمة الولايات المتحدة “لخلافته” على الأرض في العراق وسوريا.

وأدرجت الولايات المتحدة علاء خنفورة على لائحة العقوبات، بموجب الأمر التنفيذي رقم “13224” بصيغته المعدلة، وذلك لعمله كوسيط في تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لتنظيم “الدولة” أو رعايته.

وحولت شركة الخدمات المالية التابعة لخنفورة، ومقرها في تركيا، الأموال إلى أعضاء التنظيم في مختلف أنحاء سوريا، وأرسلت آلاف الدولارات إلى أحد الوسطاء الماليين التابعين له.

كما أُدرجت شركة “الفاي” وإدريس علي عوض الفاي بموجب الأمر التنفيذي رقم “13224” بصيغته المعدلة، على قائمة العقوبات، وذلك لمساعدتهما في تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لـ”داعش” أو رعايته.

وكان إدريس علي عوض الفاي، وهو موقوف من قبل السلطات العراقية حاليًا، استخدم شركة “الفاي” ومقرها في تركيا لتسهيل توزيع العملات عالميًا بالنيابة عن التنظيم.

وضمت اللائحة إبراهيم علي عوض الفاي بموجب الأمر التنفيذي رقم “13224” بصيغته المعدلة، وذلك لامتلاكه شركة “الفاي” أو السيطرة عليها بشكل مباشر أو غير مباشر.

وإبراهيم الفاي هو شقيق إدريس الفاي، ويدير شركة “الفاي” في غياب إدريس، بحسب البيان.

وأكد البيان على مواصلة الولايات المتحدة والأعضاء الآخرين في مجموعة “مكافحة تمويل تنظيم الدولة” الالتزام بمنع التنظيم من الحصول على الأموال التي يحتاج إليها لتنفيذ أنشطته “الإرهابية والإجرامية” ولمنعه من الظهور مجددًا.

وأوضح أن “التحالف الدولي لهزيمة التنظيم” سيواصل استهداف أنشطة التنظيم المالية غير المشروعة، بما في ذلك صرفه ملايين الدولارات من الاحتياطيات النقدية في مختلف أنحاء المنطقة.

وأمس الاثنين، وصل وفد أمريكي معني بالشأن السوري إلى شمال شرقي سوريا من أجل اجتماعات مع كبار المسؤولين في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) وكبار أعضاء المجلس وزعماء العشائر من الرقة ونظرائهم العسكريين للتحالف والجهات الفاعلة الإنسانية.

ويضم الوفد القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جوي هود، برفقة نائبة مساعد وزير الخارجية والممثل الخاص بالنيابة لسوريا، إيمي كترونا، ونائب المبعوث الخاص لسوريا، ديفيد براونشتاين، ومدير مجلس الأمن القومي للعراق وسوريا في البيت الأبيض، زهرة بيل.

وأكد مساعد وزير الخارجية بالإنابة التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، واستمرار الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وإيصال مساعدات الاستقرار إلى المناطق “المحررة” لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في 8 من شباط الماضي، أن المهام الملقاة على عاتق قواتها الموجودة في سوريا محصورة بمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأنها لم تعد مسؤولة عن حماية آبار النفط.

وكان تنظيم “الدولة” تبنى تنفيذ 79 هجومًا في سوريا خلال شهر رمضان بين 13 من نيسان الماضي و13 من أيار الحالي، قُتل وأصيب خلالها 122 من قوات النظام السوري و”قسد”، بحسب بيان له عبر وكالة “أعماق.

ولا يوجد تأكيد لهذه الأرقام من الأطراف التي يستهدفها التنظيم، لكنها تعلن عن خسائر متفرقة بهجمات تشير طريقة تنفيذها إلى التنظيم.

وتأتي الهجمات في سوريا إلى جانب أكثر من 200 عملية في العراق، أسفرت عن مقتل 315 من القوات التي يحاربها التنظيم في العراق، بحسب “أعماق”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة