“أونروا” لم تحصل على موافقة إسرائيل لإدخال مساعدات إلى غزة

أحد مراكز وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في قطاع غزة (رويترز)

ع ع ع

دعت وكالة الأمم المتحدة لـ”غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” في الشرق الأدنى (أونروا) الحكومة الإسرائيلية إلى تمكين الإمدادات الإنسانية وموظفيها من الوصول إلى غزة في الوقت المناسب، وفقًا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وقالت الوكالة في بيان صحفي أصدرته الثلاثاء 18 من أيار، إنها لم تحصل على الموافقة للوصول الحرج إلى غزة، لتوفير الإمدادات الإنسانية الأساسية التي تهدف إلى توفير الإغاثة للسكان المنكوبين.

وعلى الرغم من الاحتياجات الهائلة لسكان غزة، بعد تسعة أيام من الصراع، لم تتسلّم “أونروا” الموافقة من الإسرائيليين لتقييم ودعم العمليات الطارئة في القطاع.

وقالت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في “أونروا”، تمارا الرفاعي، إن “الوكالة تنتظر بشكل عاجل الموافقة من خلال الآليات المعمول بها للعبور إلى غزة”.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من مئتي قتيل، من بينهم أكثر من 50 طفلًا، وشُرّد أكثر من 47000 شخص إما فقدوا منازلهم، وإما سبل الوصول إلى الماء أو الكهرباء، وإما أُجبروا على الفرار لحماية أنفسهم وعائلاتهم، بحسب الوكالة.

وأوضحت الوكالة في بيانها أن تقديم المساعدات أصبح أكثر صعوبة هذه المرة بسبب انتشار فيروس “كورنا المستجد” (كوفيد- 19)، والصعوبات التي تواجه المسؤولين والمساعدات في سبل الوصول إلى غزة عندما تكون الاحتياجات أكبر.

وكان الاتحاد الأوربي دعا إلى “الإنهاء الفوري” لما وصفه بـ”العنف” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما دعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الجانبين إلى وقف التصعيد.

وفشل مجلس الأمن خلال جلسته التي عقدها، في 10 من أيار الحالي، في إصدار بيان حيال الأوضاع في القدس، بسبب معارضة الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، دعا بلاده إلى الوقوف مع إسرائيل، ودعا عبر “تويتر” إلى الصلاة لشعب إسرائيل.

بينما دعا “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، في بيان نشره في 9 من أيار الحالي، إلى إشعال انتفاضة جديدة لأجل الأقصى، مستنكرًا في الوقت نفسه ما وصفه بـ”الصمت العربي والإسلامي والتعاطف الخجول”، حيال ما يجري في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

واليوم هو العاشر للتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد غزة، بعد مناوشات في البلدة القديمة في القدس وباب العمود وحي الشيخ جراح، الذي تسعى إسرائيل لإفراغه من سكانه لأهداف استيطانية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة