ألمانيا تمنع الاقتراع للانتخابات الرئاسية في السفارة السورية ببرلين

مبنى السفارة السورية في برلين (DW)

مبنى السفارة السورية في برلين (DW)

ع ع ع

منعت السلطات الألمانية إقامة الاقتراع للانتخابات الرئاسية داخل السفارة السورية بالعاصمة برلين، وذلك قبل بدء الانتخابات خارج سوريا غدًا، الخميس 20 من أيار، وسط عدم اعتراف ألمانيا بشرعية نتائجها.

وقالت السفارة السورية في برلين خلال بيان نشرته عبر موقعها الرسمي اليوم، الأربعاء 19 من أيار، إن السلطات الألمانية رفضت الموافقة على إقامة الانتخابات الرئاسية داخل السفارة.

وذكر البيان أن السفارة في برلين “تأسف (…) لاضطرارها إلى الاعتذار من أبناء الجالية السورية الكريمة في جمهورية ألمانيا الاتحادية لعدم تمكنها من استقبالهم للمشاركة في انتخابات منصب رئيس الجمهورية العربية السورية لعام 2021 بسبب عدم موافقة السلطات الألمانية على إقامة هذه الانتخابات في سفارتنا ببرلين”.

ومنذ بداية العام الحالي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عدم اعترافهما بإقامة انتخابات رئاسية في سوريا، وتوعدا النظام بالمحاسبة على ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، في مقابلة إلكترونية مع عنب بلدي، “إذا كنا نريد انتخابات تسهم في تسوية الصراع، يجب أن تعقد وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2254)، تحت إشراف الأمم المتحدة، وتسعى إلى تلبية أعلى المعايير الدولية”.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين الموجودين في ألمانيا 674 ألفًا و655 لاجئًا، وفق إحصائيات اللجوء الخاصة بمكتب الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 20 من أيار الحالي خارج سوريا، وفي داخلها يوم الأربعاء 26 من الشهر نفسه، في نفس الوقت الذي ترفض فيه المعارضة السورية ودول غربية الاعتراف بشرعية الانتخابات، لعدم ارتباطها بمعايير تحفظ استقلاليتها ونزاهتها تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأعلنت المحكمة الدستورية العليا في دمشق عن القائمة النهائية لمرشحي منصب رئيس الجمهورية،  شملت عضو مجلس الشعب السابق عبد الله سلوم عبد الله، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد، ورئيس “المنظمة العربية السورية لحقوق الإنسان” وأمين عام “الجبهة الديمقراطية المعارضة” محمود أحمد مرعي.

وانطلقت حملات انتخابية لدعم الأسد في أغلب المحافظات السورية، بدعم من مسؤولي حزب “البعث” والأفرع الأمنية والإعلام الرسمي، دون أن يكون للمرشحين الآخرين نصيب منها.

ويصف سوريون معارضون للنظام الانتخابات بالمسرحية، إذ إن نتائجها محسومة مسبقًا لمصلحة الأسد.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة