ناشطون يعكرون انتخابات الأسد في لبنان.. مطالب بترحيل المشاركين

مسيرة مؤيدة للنظام السوري في جبل محسن بلبنان- 8 من أيار (تويتر)

ع ع ع

اعترض مجموعة من المواطنين اللبنانيين سيارات لسوريين متوجهين إلى السفارة السورية للمشاركة في الانتخابات، التي دعا إليها النظام عبر سفارته في لبنان.

ونقل موقع “لبناني“، اليوم 20 من أيار، تسجيلًا مصورًا قال إنه إشكال كبير في ساحة ساسين في منطقة الأشرفية، بين مجموعة شبان لبنانيين ومجموعة من النازحين السوريين المتوجهين للانتخاب في السفارة، مما استدعى انتشار القوى الأمنيّة في المنطقة.

وبالتزامن مع الإشكال الذي حصل في منطقة الأشرفية شرقي بيروت، نقل موقع “لبنان 24” أنباء عن اعتراض لبنانيين لمسيرة أقامها سوريون، اليوم الخميس، على الأوتوستراد الواصل بين منطقتي جونية- نهر الكلب الساحلي، شمالي العاصمة اللبنانية بيروت.

وأكد الموقع أن السوريين الذين نظموا المسيرة كانوا يحملون أعلام سورية وصورًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وطالب رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، يوم أمس عبر حسابه في “تويتر“، بـ”الحصول على قوائم بأسماء من سينتخبون الرئيس السوري بشار الأسد غدًا من أجل ترحيلهم إلى سوريا”.

وأضاف جعجع، في تغريدة منفصلة، أن “تعريف النازح واضح ومتعارف عليه دوليًا، وهو الشخص الذي ترك بلاده لقوة قاهرة، وأخطار أمنية، تحول دون بقائه فيها، وبالتالي نطلب من رئيس الجمهورية اللبناني ورئيس حكومة تصريف الأعمال إعطاء التعليمات اللازمة لوزارتي الداخلية والدفاع والإدارات المعنية، للحصول على لوائح بأسماء الناخبين من النازحين”.

بينما اعتبر السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، في لقاء مع تلفزيون “الجديد“، أن “الاعتداء على حافلات الناخبين مؤلم وهذا لا يليق باللبنانيين، واعتبر أن “الانتخابات يجب أن تسعد اللبنانيين”، مشددًا على أن “السوريين يرغبون بالعودة إلى بلادهم، كون سوريا عبرت عن رغبتها بعودة شعبها من الخارج”.

وكانت عنب بلدي ذكرت في تقرير موسع الضغط الذي يفرضه النظام السوري على اللاجئين في لبنان، بالترغيب والترهيب، للتوجه إلى السفارة وانتخابه.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في 26 من أيار الحالي، ويمكن فقط للسوريين بمناطق سيطرة النظام المشاركة بها، وفي خارج سوريا ممن غادروا بطريقة نظامية من المعابر التي يسيطر عليها النظام السوري.

وعلى غرار الانتخابات الحالية، خاض مرشحان مغموران الانتخابات الرئاسية في 2014 إلى جانب الأسد التي فاز فيها بنسبة تجاوزت 88%.

ولا يعوّل السوريون على انتخابات النظام في تغيير الأسد، وينظرون إلى المرشحين كمشاركين “كومبارس” لإتمام “مسرحية” الانتخابات.

وتقابَل هذه الانتخابات برفض أممي ودولي، بينما تدعمها الدول الحليفة للنظام السوري، وأبرزها إيران وروسيا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة