تنظيم “الدولة” يتبنى هجمة مزدوجة ضد “قسد” في الشحيل

عناصر من تنظيم "الدولة" قُبيل الهجوم على ثكنة لقوات النظام في ريف الرقة (أعماق)

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا مزدوجًا استهدف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، وأسفر عن مقتل قادة فيها.

وجاء في بيان للتنظيم نشرته وكالة “أعماق” التابعة له اليوم، الجمعة 21 من أيار، أن عناصره استهدفوا آليتين لـ”قسد” في بلدة الشحيل بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل قياديين اثنين أحدهما آمد كردي.

وأضاف التنظيم في بيانه، أن مقاتليه فجروا عبوة ناسفة في دورية مؤازرة وصلت إلى مكان الهجوم، ما أدى إلى مقتل آخرين.

وبحسب البيان، بلغت حصيلة الهجوم 11 قتيلًا وجريحًا من “قسد”.

وآمد الكردي هو مسؤول التسليح في “لواء البصيرة” التابع لـ”قسد”.

وكانت وكالة “نورث برس” المحلية أفادت أمس، الخميس، بمقتل خمسة عناصر من “قسد” بينهم ثلاثة قادة عسكريين محليين بكمين مسلح.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية في مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينًا لعناصر “قسد” في الشحيل، وقتلوا عنصرًا من “قسد” بإطلاق نار.

وخلال توجه سيارة لـ”قسد” إلى مكان إطلاق النار، انفجرت عبوة ناسفة، ما أدى إلى مقتل أربعة من “قسد” وإصابة آخرين.

أسلوب الهجمات المزدوجة هذا بدأ التنظيم يتبعه بكثافة خلال هجماته منذ بداية العام الحالي.

وفرضت “قسد” حظر تجول في الشحيل وقرى وبلدات البصيرة والحوايج والزر بعد مقتل عناصرها، بحسب شبكة “فرات بوست” المحلية.

وتبنى التنظيم، الخميس، مقتل عنصرين من “قسد” أيضًا في بلدة ذيبان شرقي دير الزور.

وأسفرت هجمات التنظيم، الأربعاء الماضي، عن مقتل عضو في المجلس التشريعي لـ”الإدارة الذاتية” في شمالي وشرقي سوريا مؤيد الرياش.

وتأتي الهجمات الأخيرة بعد إنهاء “قسد” عملية عسكرية في ريف دير الزور الشرقي، بدعم من التحالف كان هدفها الحد من هجمات “التنظيم”.

وأمس الخميس تبنى “الدولة” تنفيذ 14 عملية خلال أسبوع في سوريا.

وتشهد مناطق سيطرة “قسد” عمليات قتل واغتيال تطال قادة وعناصر عسكريين وأمنيين، إضافة إلى مقتل إداريين في الشؤون المدنية، تتوجه معظم التهم بوقوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وراءها، وهو ما يتبناه التنظيم بشكل متكرر.

وفي 16 من أيار الحالي، حذر تنظيم “الدولة” عبر ملصقات ورقية على جدران ومحال تجارية في بلدات الهرموشية والكسرة والكبر والجزرة، التي تقع بريف دير الزور الغربي، المدنيين الاقتراب من مقرات “قسد” مهددًا باستهدافها.

وحملت ملصقات تنظيم “الدولة” تحذيرًا للمتعاملين مع “قسد” من أبناء دير الزور، من العناصر المقاتلين وقوى “الأمن الداخلي” (أسايش) وشيوخ العشائر.

إذ تبنى تنظيم “الدولة” تنفيذ نحو 80 هجوم في سوريا خلال شهر رمضان بين 13 من نيسان الماضي و13 من أيار الحالي، قُتل وأُصيب خلالها 122 من قوات النظام السوري و”قسد”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة