كأس أمم أوروبا 2020..

فنلندا في مشاركة أولى وذكريات الماضي حاضرة لروسيا والدنمارك

أيقونة يورو 2020 إلى جانب كأس البطولة (The telegraph)

ع ع ع

عنب بلدي – محمد النجار

تنطلق في 11 من حزيران المقبل النسخة الـ16 من نهائيات كأس أمم أوروبا 2020، وتستمر حتى 11 من تموز المقبل، وذلك بعد تأجيلها من العام الماضي بسبب انتشار جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وأجرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في 30 من تشرين الثاني 2019، قرعة لـ24 منتخبًا يشاركون في النسخة الحالية من البطولة، مع تقسيمهم إلى ست مجموعات.

ولأول مرة في تاريخ هذه البطولة ستقام مبارياتها في 12 مدينة أوروبية، حيث ستلعب المجموعة الأولى في روما (إيطاليا) وباكو (أذربيجان).

بينما ستلعب المجموعة الثانية في كوبنهاغن (الدنمارك) وسانت بطرسبورغ (روسيا).

وتستضيف مدينتا بوخارست (رومانيا) وأمستردام (هولندا) مباريات المجموعة الثالثة.

بينما تقام مباريات المجموعة الرابعة في مدينتي لندن (إنجلترا) وغلاسكو (اسكتلندا).

والمجموعة الخامسة ستكون بضيافة دبلن (إيرلندا) وإشبيلية (إسبانيا).

وأخيرًا تستضيف مدينتا بودابست (المجر) وميونيخ (ألمانيا) مباريات المجموعة السادسة.

المجموعة الأولى

تضم منتخبات إيطاليا وتركيا وسويسرا وويلز، ويسعى الطليان للتعويض في هذه البطولة بعدما فشلوا بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018، ما شكّل صدمة كبرى للشارع الكروي الإيطالي.

ويعد المنتخب الإيطالي أحد أقوى المنتخبات العالمية، وسبق له تحقيق بطولة كأس العالم أربع مرات وكأس أمم أوروبا مرة واحدة (1968).

وشهدت النسخة الأخيرة من كأس أمم أوروبا (2016) خروج إيطاليا من الدور الربع النهائي، بعد خسارتها بضربات الجزاء الترجيحية أمام المنتخب الألماني (6-5).

تأهل دون خسارة

وصل المنتخب الإيطالي إلى نهائيات أمم أوروبا الحالية بجدارة، بعد تصدره المجموعة العاشرة برصيد 30 نقطة وتحقيق الفوز بعشر مباريات.

وفي التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 وبعد ثلاث جولات، تصدرت إيطاليا المجموعة الثالثة إثر فوزها على منتخبات أيرلندا وبلغاريا وليتوانيا بذات النتيجة (2-0).

ويسعى المنتخب الإيطالي لاسترداد الهيبة بعد سلسلة التخبطات والفشل منذ عام 2016، والاستفادة من جيل شاب وموهوب يملكه المنتخب بالإضافة إلى لاعبي الخبرة.

ويعتبر فيدريكو كييزا لاعب يوفنتوس وتشيرو إيموبيلي لاعب لاتسيو ونيكو باريلا من أبرز نجوم المنتخب الإيطالي الشباب، بينما يقود المنتخب الإيطالي المدرب روبيرتو مانشيني.

تركيا بذكريات يورو 2008

لا تمتلك تركيا إنجازات كبيرة في بطولة كأس أمم أوروبا، إذ إن أفضل إنجاز حققته كان الوصول إلى نصف نهائي بطولة عام 2008، عندما قدمت مستويات قوية للغاية، بينها مباراتها أمام المنتخب التشيكي التي عادت فيها بعد تأخرها بهدفين، لتنتهي بنتيجة 3-2.

وستكون هذه المشاركة الخامسة للمنتخب التركي في البطولة.

ولم ينجح المنتخب التركي بترك بصمته في يورو 2016، إذ احتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارتين وخرج من الدور الأول.

وأبرز ما حققته كرة القدم التركية هو إحرازها المركز الثالث في مونديال 2002 بقيادة مدربه الحالي شينول غونيش، الذي أُقيل لفترة ثم أُعيد مدربًا للمنتخب قبل ثلاث سنوات.

تأهل المنتخب التركي لهذه النهائيات بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 23 نقطة من عشر مباريات، حيث فاز في سبع مواجهات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحدة.

كما يتصدر المجموعة السابعة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 برصيد سبع نقاط من فوزين على هولندا وعلى النرويج وتعادل مع لاتفيا.

وأبرز لاعبي تركيا في الوقت الحالي، بوراك يلماز لاعب ليل الفرنسي، وجنك توسون لاعب نادي بشكتاش بطل الدوري التركي للموسم الحالي.

سويسرا “لا للحياد”

تعد سويسرا إحدى أشهر الدول الحيادية في العالم، إلا أن منتخبها لا ينوي على الحياد في أثناء خوضه البطولة في حزيران المقبل.

وعلى الرغم من المشاركات الأربع السابقة في النهائيات، فإن المنتخب السويسري لم يحقق اللقب حتى الآن.

تأهلت سويسرا إلى البطولة بعد تصدرها المجموعة الثالثة من التصفيات برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات فاز بخمس مباريات وخسر واحدة وتعادل في مباراتين.

وفي يورو 2016، احتلت سويسرا المركز الثاني في المجموعة الأولى قبل أن تخرج من الدور الـ16 إثر خسارتها أمام بولندا.

وفي التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022، يحتل المنتخب السويسري المركز الثاني برصيد ست نقاط من فوزين على بلغاريا وليتوانيا.

يقود المنتخب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وأبرز نجومه جرانيت تشاك لاعب الأرسنال، ودينيس زكريا لاعب مونشنغلادباخ الألماني.

ويلز تعوّل على غاريث بيل

بدوره يشارك منتخب ويلز للمرة الثانية في كأس أمم أوروبا، حيث تأهل بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 14 نقطة، فاز في أربع وتعادل في اثنتين وخسر بمثلهما.

وكانت مشاركة ويلز في نهائيات 2016 الأخيرة “إيجابية جدًا”، حيث تصدر حينها المجموعة الثانية على حساب إنجلترا وسلوفاكيا ورومانيا.

وفي الدور الـ16 أقصت أيرلندا، وفي الدور الربع النهائي استطاع أن يلحق الهزيمة بالمنتخب البلجيكي.

إلا أن رحلة ويلز انتهت في نصف النهائي بعد خسارته أمام البرتغال التي حملت كأس البطولة لاحقًا.

وفي التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، تحتل ويلز المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد ثلاث نقاط من مباراتين، حيث فازت على التشيك وخسرت من بلجيكا، ويقود المنتخب روبيرت بيدج، بينما يعتبر أبرز لاعبيه غاريث بيل لاعب توتنهام، وكيفر مور لاعب كارديف سيتي.

 

المجموعة الثانية

تضم المجموعة الثانية منتخبات بلجيكا والدنمارك وفنلندا وروسيا، ويسعى المنتخب البلجيكي المصنف أولًا عالميًا من قبل “فيفا” لإحراز أول لقب له في هذه البطولة.

بلجيكا جيل ذهبي نحو اللقب

تأهلت بلجيكا إلى البطولة بعد تصدرها المجموعة التاسعة برصيد 30 نقطة من عشر مباريات دون أي خسارة.

وخرجت بلجيكا من الدور الربع النهائي في ربع نهائي 2016، بعد تعرضها لخسارة مفاجئة في البطولة أمام ويلز.

وفي التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، تصدرت بلجيكا المجموعة الخامسة برصيد سبع نقاط من فوزين على ويلز وروسيا البيضاء وتعادل مع المنتخب التشيكي.

ويقود المنتخب المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز، بينما يعد إدين هازارد لاعب ريال مدريد، ورميلو لوكاكو لاعب إنتر ميلان، وكيفن دي بروين، أبرز لاعبي المنتخب البلجيكي.

الدنمارك بذكريات التسعينيات

يعود المنتخب الدنماركي للنهائيات بعد غيابه عن النسخة الماضية، حيث كانت آخر مشاركة له في بطولة 2012، وغادرها من الدور الأول.

وتسعى الدنمارك لإعادة ذكريات بطولة يورو 1992، عندما حققت مفاجأة مدوية وتُوّجت بالبطولة على حساب المنتخب الألماني.

تأهلت الدنمارك بعدما احتلت المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 16 نقطة في التصفيات من ثماني مباريات، حققت الفوز في أربع مباريات وتعادلت في مثلها.

وتعتبر هذه المشاركة التاسعة للمنتخب الدنماركي في النهائيات.

وحاليًا يتصدر المنتخب الدنماركي مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022 برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات، حقق الفوز على الكيان الصهيوني ومالدوفيا وعلى النمسا.

يدرب المنتخب كاسبر هيولماند، وأبرز لاعبيه مارتن برايثوايت لاعب برشلونة، ومايكل دا مسغارو لاعب سامبدوريا.

روسيا.. العودة إلى عام 1960

يحاول المنتخب الروسي إثبات الوجود في هذه البطولة.

وأحرزت روسيا اللقب مرة واحدة عام 1960، باسم الاتحاد السوفييتي.

خرج المنتخب الروسي من الدور الأول في البطولة الماضية 2016 بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة من تعادل وخسارتين.

وتأهل الروس للنهائيات بعدما احتلوا المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 24 نقطة من عشر مباريات، فازوا في ثماني مواجهات وخسروا اثنتين.

بينما يشارك حاليًا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، واحتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة بعد كرواتيا وبرصيد ست نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على مالطة وسلوفينيا بينما خسر أمام سلوفاكيا.

ويقود المنتخب الروسي المدرب تشيرتشوف ستانيسلاف، بينما أبرز لاعبيه أرتيم دزيوبا لاعب زينيت بطرسبرغ، وإليكسندر سوبرليف لاعب سبارتاك موسكو.

فنلندا.. هل تكون الحصان الأسود؟

سيحاول المنتخب الفنلندي تحقيق المفاجأة في مشاركته الأولى له في النهائيات.

واستطاع الفنلنديون التأهل إلى البطولة بعدما حققوا المركز الثاني في المجموعة العاشرة برصيد 18 نقطة من عشر مباريات، فازوا في ست مواجهات وخسروا في أربع.

ويشارك منتخب فنلندا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد نقطتين من مباراتين تعادل فيهما مع البوسنة ومع أوكرانيا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة