البرلمان الهولندي يرفض ترحيل اللاجئين واعتبار سوريا آمنة

لاجئون سوريون في هولندا (ANP)

ع ع ع

رفض البرلمان الهولندي اقتراحات مقدمة من أحزاب يمينية حول إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وإعلان سوريا أو مناطق فيها آمنة.

وناقش البرلمان الهولندي، الثلاثاء 25 من أيار، وضع سوريا الأمني، واقتراحات قدمتها أحزاب اليمين المتطرفة بإعلان سوريا أو أجزاء منها مناطق آمنة يمكن عودة اللاجئين إليها.

وتمثلت اقتراحات اليمين بإيقاف منح إقامات دائمة للاجئين السوريين بعد خمس سنوات، وإرسال وفد هولندي للتنسيق مع النظام السوري حول عودة اللاجئين، والتعاون مع الدنمارك في خططها لإعادة السوريين.

وفي حين قوبلت هذه الاقتراحات بالرفض، اتفق الحاضرون على إجراء دراسة موسعة للمسائل التي تقف عائقًا أمام اندماج اللاجئين في هولندا.

وكانت وزيرة الدولة الهولندية لشؤون الهجرة واللجوء، أنكي بروكرز-نول، أكدت في تصريح لصحيفة “فولكس كرانت” الهولندية، في 20 من أيار الحالي، أن بلادها لن تعيد اللاجئين الذين لديهم إقامة مؤقتة إلى سوريا، لما قد يلحقه ذلك بهم من خطر جسيم.

والعام الماضي جددت هولندا اعتبار سوريا بلد غير آمن، ومن المقرر أن تصدر وزارة الخارجية الهولندية تقريرًا رسميًا جديدًا في هذا الخصوص قبل الصيف الحالي.

الدنمارك تشدد سياسة اللجوء

وكانت الحكومة الدنماركية قررت إلغاء تصاريح إقامة 94 لاجئًا سوريًا في عام 2020، وتعهدت رئيسة الوزراء الدنماركية بسحب المئات من تصاريح الإقامة للاجئين السوريين المقيمين في الدنمارك، وإعادتهم إلى سوريا في الأشهر المقبلة.

وأطلقت حركة “Identitaer Generation” التابعة للحزب “اليميني الدنماركي”، بعنوان “سوريا مشمسة”، وعُلّقت صورها في اللوحات الطرقية بشوارع الدنمارك الرئيسة.

وقالت الحركة التابعة للحزب “اليميني الدنماركي” في أول تقرير نشرته على موقعها الرسمي، في 10 من نيسان الماضي، “يعمل ناشطو الهوية في شوارع كوبنهاغن للفت الانتباه إلى حقيقة أن سوريا أصبحت الآن آمنة لعودة اللاجئين إلى ديارهم”.

وتضمّن التقرير ملصقات كبيرة كُتب عليها “بشرى سارة، يمكنك الآن العودة إلى سوريا المشمسة، بلدك بحاجة إليك”، ليعلم سكان العاصمة السورية دمشق، أن السوريين الذين يعيشون في الدنمارك يمكنهم العودة إلى ديارهم بحرية.

وشجعت رئيسة الوزراء الدنماركية الحركات الداعية إلى ترحيل اللاجئين، في 13 من نيسان الماضي، بقولها، “بالطبع تجب إعادة السوريين من دمشق إلى ديارهم”، بحسب ما نقلته الصحيفة الدنماركية “Jyllands-Posten“.

وأضافت فريدريكسن، “إذا كنت لاجئًا، فهذا لأنك بحاجة إلى الحماية، وإذا اختفت هذه الحاجة لأنك لم تتعرض للاضطهاد الفردي أو لعدم وجود ظروف عامة تتطلب الحماية، فيجب عليك بالطبع العودة إلى البلد الذي أتيت منه”.

وتعد الدنمارك من الدول الموقعة على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تمنع ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إذا تعرضوا لخطر التعذيب أو الاضطهاد في بلدانهم الأصلية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة