ما تطورات حالة حسن نصر الله الصحية

الأمين العام لجماعة حزب الله اللبناني خلال كلمته المتلفزة في 25 من أيار

ع ع ع

أثارت الحالة الصحية للأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، خلال خطابه المتلفز الأخير، ردود فعل المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، وفتحت الباب أمام التكهن بحالته الصحية.

ونقلت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية اليوم، الثلاثاء 1 من حزيران، عن مصادر وصفتها بالمقربة من نصر الله، أنه مصاب بتحسس طبيعي والتهاب رئوي، وأن الطقس الجاف سيساعده في الشفاء، بالإضافة إلى المضادات الحيوية، وفقًا لتقاطع آراء الأطباء.

وأكدت الصحيفة نقلًا عن المصادر نفسها، أنه خضع لمعاينة مباشرة من الطبيب المختص، ولم تكن هناك حاجة للاستعانة بالمستشفى.

ووفقًا لمعلومات “الجمهورية”، فإن نصر الله مستمر في عمله ومواكبته للملفات التي يُعنى بها، بوتيرة مدروسة عبر الهاتف الداخلي، ويتواصل كلما دعت الحاجة مع المسؤولين الحزبيين الذين يندرجون ضمن الدائرة المحيطة به.

كما أوضحت الصحيفة أن مسؤولًا في الحزب اتصل بنصر الله قبل يومين، واطمئن على صحته بشكل شخصي، داعيًا إلى إهمال الشائعات التي تخرج من هنا وهناك للتشويش، بحسب تعبيره.

وفي 27 من أيار الماضي، أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله”، نعيم قاسم، أن نصر الله كان يعاني من وعكة صحية، خلال خطابه السنوي الأخير بمناسبة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان عام 2000.

وقال قاسم خلال لقاء مع موقع “العهد” الإخباري، إن نصر الله “أصابه عارض صحي طارئ خلال الأيام السابقة، وكان يحتاج إلى يومين أو ثلاثة للشفاء منه”، موضحًا أن عدم الظهور كان سيثير تساؤلات، و”كان من الأفضل أن يطل نصر الله، رغم عدم الشفاء الكامل، حتى يكون إلى جانب المحبين الذين ينتظرون كلماته في هذه المرحلة المهمة والحساسة”، بحسب تعبيره.

وكان نصر الله ظهر، في 25 من أيار الماضي، في خطاب متلفز ركز على التطورات الأخيرة في غزة، إذ قال، “كنت من اللحظة الأولى للأحداث في غزة أتابع بشكل دقيق ما يجري، ولكن ما كان ينقصني أن أتحدث معكم مباشرة”.

وبدا نصر الله متعبًا صحيًا، كما أكد أنه عانى من “سعال شديد” منعه من التكلم منذ احتفال “يوم القدس”، مقدمًا اعتذاره على ذلك، قائلًا في كلمته، “أعتذر عن عدم ظهوري منذ يوم القدس وحتى اليوم، لأنني كنت أعني من سعال شديد، وكان يصعب علي أن أتكلم أو أخطب”.

ويسعى الأمين العام لـ”حزب الله” للظهور في خطب متواترة موجهة لأنصاره، وتكون الخطب في مكان مغلق غالبًا، وتُبث بشكل مباشر عبر وسائل إعلام مرتبطة بالحزب.

وللحديث عن سوريا حصة كبيرة من خطابات نصر الله، إذ شارك “حزب الله” إلى جانب قوات النظام السوري على عدة جبهات في سوريا، من أبرزها حلب وحمص والقلمون، في مواجهة عسكرية مع فصائل المعارضة السورية، منذ 2013، وخسر مئات من جنوده وقيادييه، دون وجود إحصائية رسمية معلَنة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة