سقف توقعات منخفض.. بنود لقاء بوتين وبايدن المرتقب غير محددة بعد

جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في موسكو عام 2011 (رويترز)

ع ع ع

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنه لم يتم الاتفاق بعد على الكثير من البنود الخاصة بلقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المحدد في 16 من حزيران الحالي.

وأضاف ريابكوف، خلال مؤتمر صحفي له اليوم، الأربعاء 2 من حزيران، ردًا على سؤال صحفي حول إعداد بيان مشترك للرئيسين عقب الاجتماع المرتقب، أنه ليس مستعدًا للتعليق على مضمون الاجتماع، موضحًا أن “هناك العديد من الأفكار، كل شيء قيد الإعداد، ومن السابق لأوانه الحديث عن أي شيء ملموس”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، اليوم، إن روسيا لديها شكوك قوية في أن يعقب الاجتماع المرتقب بيان مشترك يجمع الرئيسين، بحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

وأمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده “واقعية”، ولا تتوقع صدور أي قرارات تاريخية خلال اجتماع بوتين وبايدن، موضحًا أنه يجب على الرئيسين أن يتبادلا الآراء حول التهديدات التي يراها كل طرف من حوله، وعلى الساحة العالمية بشكل عام.

وفي 30 من أيار الماضي، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه سيضغط على بوتين خلال اللقاء لاحترام حقوق الإنسان، مضيفًا “لن نقف مكتوفي الأيدي، ونتركه ينتهك هذه الحقوق”.

وفي 25 من أيار الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أن الرئيسين، بايدن وبوتين، سيلتقيان في 16 من حزيران الحالي، بمدينة جنيف السويسرية.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في بيان لها، إن الرئيسين سيناقشان عددًا من القضايا الملحة، بهدف استعادة التوازن في العلاقات بيت البلدين.

وأضافت في هذا الصدد، “نسعى إلى استعادة القدرة على التنبؤ والاستقرار في العلاقات الأمريكية- الروسية”.

وجاء في بيان لـ”الكرملين” أن “الزعيمين سيناقشان العلاقات الثنائية والمشكلات المتعلقة بالاستقرار النووي الاستراتيجي وقضايا أخرى، من بينها التعاون في مكافحة (كوفيد- 19) والصراعات الإقليمية”.

وسيعقد الاجتماع المرتقب بين الرئيسين على هامش اجتماعات قادة “مجموعة السبع” و”حلف شمال الأطلسي” (الناتو).

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وموسكو بشدة، في آذار الماضي، عندما استدعت روسيا سفيرها في الولايات المتحدة الأمريكية، أناتولي أنطونوف، “للتشاور”، بعد وصف بايدن نظيره الروسي بـ”القاتل”.

وقالت الخارجية الروسية، بحسب بيان في 18 من آذار الماضي، إن موسكو استدعت السفير “للتشاور” وتحليل مستقبل العلاقات الروسية- الأمريكية، مشيرة إلى أن موسكو مهتمة بالحيلولة دون تدهور العلاقات مع واشنطن.

كما تصاعد التوتر بين البلدين مؤخرًا، مع اتهام واشنطن موسكو بتعزيز قواتها قرب الحدود مع أوكرانيا، وعقب مطالبتها بالإفراج عن المعارض الروسي المعتقل أليكسي نافالني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة