إسرائيل تريد من أمريكا مليار دولار كمساعدات عسكرية

السيناتور من "الحزب الجمهوري" الأمريكي، ليندسي غراهام، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو - 31 من أيار (PM of Israel)

ع ع ع

قال السيناتور من “الحزب الجمهوري” الأمريكي ليندسي غراهام، إن إسرائيل ستطلب يوم الخميس المقبل مليار دولار من الولايات المتحدة، كمساعدات عسكرية عاجلة، ولتجديد نظام أمن “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي، بعد الحرب التي استمرت 11 يومًا ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وبحسب ما نشرته صحيفة “the hill” الأمريكية، التقى غراهام، العضو البارز في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء 1 من حزيران، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، بيني غانتس، في أثناء جولته في إسرائيل بعد الحرب، إذ يشرف غراهام على المساعدات العسكرية الأجنبية.

وصرح غراهام خلال مؤتمر صحفي، أنه “سيكون هناك طلب بمليار دولار للبنتاغون هذا الأسبوع، من وزير الدفاع لتجديد (القبة الحديدية)، وبعض الأشياء الأخرى لتحديث النظام”.

وأضاف أنه يتوقع أن يحظى الطلب بموافقة الحزبين في الكونجرس، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بشدة، قائلًا “كان هناك نزاع كبير حول الاشتباك الأخير بين (حماس) ودولة إسرائيل في الولايات المتحدة، لكنني هنا لأخبركم أن هناك دعمًا واسعًا وعميقًا لإسرائيل بين الحزب الديمقراطي”.

والتزمت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالفعل بتجديد إمدادات إسرائيل من صواريخ “القبة الحديدية”، فقبل أسبوعين فقط، وافقت أمريكا على بيع أسلحة بقيمة 735 مليون دولار لإسرائيل.

يأتي الطلب بعد أن اعتمدت إسرائيل بشدة على منظومة “القبة الحديدية”، لاعتراض آلاف الصواريخ التي أطلقتها فصائل قطاع غزة من السماء.

وتعتبر المنظومة من أقوى أنظمة الدفاع الجوي ضد الصواريخ القريبة المدى، وبعد الحملة الأخيرة على قطاع غزة، تمكنت الفصائل الفلسطينية من اختراق المنظومة بعد وابل من الصواريخ.

وأجرى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، زيارة إلى إسرائيل في 25 من أيار الماضي، وهي الأولى من نوعها إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصب وزير الخارجية.

وأصدر البيت الأبيض بيانًا، قال فيه إن الزيارة جاءت بطلب من الرئيس الأمريكي، لمتابعة دبلوماسية الولايات المتحدة “الهادئة والمكثفة” لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية حيز التنفيذ في 21 من أيار الماضي، بجهود دبلوماسية مصرية وقطرية في سبيل التوصل إلى تهدئة في الأراضي الفلسطينية.

ووثقت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل 232 شخصًا وإصابة نحو 1900 آخرين، بالإضافة إلى تشريد 50 ألف فلسطيني من منازلهم، خلال التصعيد الإسرائيلي على القطاع.

وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن سقوط 12 قتيلًا إسرائيليًا، مقابل إصابة أكثر من 300 بجروح، في حين شككت “القناة الثانية العبرية” بمصداقية تلك الأرقام، مشيرة إلى سقوط نحو 97 قتيلًا و870 جريحًا.

وشهدت الأراضي الفلسطينية تصعيدًا عسكريًا من قبل القوات الإسرائيلية، خلال أيار الماضي، عقب اقتحامها المسجد الأقصى، بالإضافة إلى محاولتها إخلاء حي الشيخ جراح في القدس من مواطنيه الفلسطينيين.

وأطلقت القوات الإسرائيلية على عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة اسم “حامي الأسوار”، بينما أطلقت الفصائل على العملية اسم “سيف القدس”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة