وزير الاقتصاد في حكومة النظام ينفي وجود اتصالات رسمية مع السعودية

وزير الاقتصاد في حكومة النظام السوري، محمد سامر الخليل (سبوتنيك)

ع ع ع

نفى وزير الاقتصاد في حكومة النظام السوري، محمد سامر الخليل، وجود اتصالات على المستوى الرسمي بين النظام السوري والسعودية. 

وقال الخليل لوكالة “سبوتنيك” الروسية، الخميس 3 من حزيران، ردًا على سؤال حول الوفد السوري الذي زار السعودية، “حاليًا لا توجد اتصالات على المستوى الرسمي، وكانت زيارة وزير السياحة في إطار تلبية دعوة لاجتماع في السعودية ضمن إطار منظمة السياحة الدولية”. 

وأشار الخليل خلال تصريحاته إلى مشاركة سوريا في معرض “إكسبو” بدبي التي تستضيفه الإمارات، إذ “سيكون هناك جناح مستقل لسوريا، بناء على دعوة رسمية من الجانب الإماراتي”، حسب قوله. 

وفي 25 من أيار الماضي، وصل وزير السياحة في حكومة النظام السوري، محمد رامي رضوان مرتيني، برفقة وفد وزاري إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في اجتماع تعقده منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وكانت زيارة مرتيني هي الأولى لمسؤول في النظام السوري إلى السعودية، يجريها بصفة وزير منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.

وقالت، حينها، مستشارة رئيس النظام السوري، بثينة شعبان، إن هناك جهودًا تبذل لعلاقات أفضل بين دمشق والرياض، متوقعة نتائج حول القضية في الأيام المقبلة، كما وصفتها بأنها “خطوة إيجابية”، إذ لم تكن ممكنة قبل سنوات.

وفي 4 من أيار الماضي، تحدثت تقارير إعلامية عن زيارة وفد سعودي لدمشق يرأسه رئيس المخابرات السعودي، خالد الحميدان، ولقائه برئيس النظام، بشار بالأسد، ومدير مكتب “الأمن الوطني”، اللواء علي مملوك، واتفاق الطرفين على تطبيع العلاقات، حسب صحيفة “الجادريان” البريطانية.

وجاء في تقرير أن الاجتماع في العاصمة السورية، الذي جرى في 3 من أيار الماضي، يعد مقدمة لـ”انفراج وشيك” بين خصمين إقليميين كانا على خلاف طوال معظم سنوات الصراع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، طلب عدم كشف هويته، أن تطبيع العلاقات بين البلدين مخطط له منذ فترة، ولكن لم يحدث تقدم. لقد تغيرت وتطورت الأحداث على الصعيد الإقليمي، الأمر الذي سمح بهذا الانفتاح”.

إلّا أن مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي، وصف الأنباء بغير الدقيقة، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.

واتخذت السعودية موقفًا واضحًا من النظام السوري مع بدء الثورة التي قوبلت بالعنف عام 2011، يتوافق مع موقف دولي وعربي حينها، فقطعت العلاقات وأغلقت السفارة السورية، كما دعمت تيارات من المعارضة السورية إلى اليوم.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة