أسس “حزب الله” وطالب بدعم صدام حسين.. من هو علي أكبر محتشمي

علي أكبر محتشمي بور (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

خسرت إيران العديد من القادة السياسيين والعسكريين البارزين، سواء من القيادات السياسية لـ”الثورة الإسلامية” منذ نشوئها، أو قادة من “الحرس الثوري” الإيراني، نتيجة إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، آخرهم وزير الداخلية الإيراني الأسبق، علي أكبر محتشمي بور، أحد مؤسسي “حزب الله” اللبناني.

عُيّن محتشمي سفيرًا لإيران في سوريا في ثمانينيات القرن الماضي، واستغل ذلك في تشكيل “حزب الله” اللبناني، إذ كان “من بين الأطراف الخمسة لمجموعة من المسؤولين الإيرانيين في الثمانينيات الذين أسسوا (حزب الله) في لبنان”، حسب موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض.

ويعتبر أحد مؤسسي “الحرس الثوري الإيراني”، الذي يعد ذراع إيران العسكرية في تدخلاتها بالدول الأخرى كاليمن وسوريا والعراق ولبنان.

وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية، شغل محتشمي منصب وزارة الداخلية بين 1985 و1989، وممثل طهران في “مجلس الشورى الإسلامي” الإيراني خلال الدورتين الثالثة والسادسة، ومستشارًا لرئيس الجمهورية في الشؤون الاجتماعية بين 1977 و1999.

كما كان عضوًا في اللجنة المركزية لـ”رابطة علماء الدين المناضلين”، والأمين العام السابق لـ”المؤتمر الدولي لدعم القدس” وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وعلى الرغم من كون محتشمي أحد أبرز قادة “الثورة الإسلامية” التي اندلعت عقبها الحرب الإيرانية- العراقية (1980- 1988)، دعا إلى دعم الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، خلال غزوه للكويت عام 1990.

وذكر موقع “إيران إنترناشيونال” أن محتشمي كان حينها عضوًا في البرلمان الإيراني، ودعا الشعب إلى “المشاركة في الجهاد المقدس ضد الولايات المتحدة”، ووصف حرب الكويت بأنها شبيهة بـ”أحداث صدر الإسلام”، قائلًا “إن العراق أصبح الآن الساتر الأول في مواجهة عالم الكفر”.

وأطلق محتشمي مع النائبين صادق خلخالي، وهادي خامنئي، شقيق المرشد، على صدام حسين اسم “خالد بن الوليد الزمان”.

كما كان رئيسًا لحملتي انتخابات المرشح مهدي كروبي في 2005، ومير حسن موسوي في انتخابات 2009، اللذين خسرا في الانتخابات.

وبعد فوز الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، في انتخابات 2009 لولاية ثانية، واندلاع احتجاجات سميت بـ”الثورة الخضراء”، غادر محتشمي إيران، واستقر في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة جنوبي العراق، حتى إصابته بـ”كورونا” ونقله إلى مستشفى “خاتم الأنبياء” بطهران حيث توفي هناك.

تعرض محتشمي لعملية اغتيال عام 1983 نجا منها، لكن أدت إلى بتر يده، وذلك خلال عمله سفيرًا لإيران في سوريا.

محتشمي من مواليد طهران 1947، ودرس في مدينة النجف، وكان من المقربين وطلاب “المرشد الأعلى للثورة الإسلامية”، الخميني.

اتُّهم بضلوعه في التفجيرات إلى جانب المخابرات السورية، التي نُفذت ضد السفارة الأمريكية في بيروت، والوحدات الفرنسية والأمريكية العسكرية التابعة للقوات المتعددة الجنسيات في لبنان عام 1983.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة