ريف حلب الشرقي.. وفاة شابين غرقًا في مياه “الفرات”

شاب يقفز للسباحة في نهر الفرات في محافظة الرقة - 24 تموز 2020 (عنب بلدي/عبد العزيز صالح)

شاب يقفز للسباحة في نهر الفرات في محافظة الرقة - 24 تموز 2020 (عنب بلدي/عبد العزيز صالح)

ع ع ع

توفي شابان أشقاء غرقًا في نهر “الفرات” بمنطقة جرابلس بريف حلب الشرقي، في أثناء محاولتهما إنقاذ فتاة سحبتها دوامة سريعة من الماء داخل النهر، بحسب “الدفاع المدني السوري”، الأحد 6 من حزيران، ما يرفع حصيلة ضحايا النهر خلال العام الحالي إلى أربع.

ونشر “الدفاع المدني”، عبر صفحته في “فيس بوك”، مقطعًا مصوّرًا يظهر فيه سحب جثث الشابين، وذكر أن الفتاة أُنقذت وأُسعفت إلى المستشفى.

وقال “الدفاع المدني” لعنب بلدي، إن الأشخاص الثلاثة الذين سحبهم النهر، مهجرون من مدينة حمص ويقيمون في مخيم “زوغرة” الواقع في ريف حلب الشرقي.

وتعود حالات الغرق إلى عدة أسباب، وفق ما أوضحه “الدفاع المدني”، أبرزها أن أغلبية الغرقى من فئة المهجرين من المحافظات السورية الأخرى، الذين يجهلون طبيعة المنطقة، إلى جانب وجود تيارات مائية داخل النهر تجعل الشخص يفقد السيطرة على نفسه.

وأشار “الدفاع المدني” إلى أن محاولات الإنقاذ من قبل المدنيين الذين لا يعرفون السباحة، تجعل منهم ضحايا آخرين.

بلغ عدد الأشخاص الذين غرقوا في نهر “الفرات” منذ بداية العام الحالي حتى اليوم، الاثنين 7 من حزيران، أربعة أشخاص، بينهم طفل واحد، بينما نجت طفلة بعمر 15 عامًا.

 

ووثق “الدفاع المدني” غرق 11 شخصًا منذ منتصف أيار الماضي وحتى اليوم، وذلك بالنسبة لحالات الغرق في جميع المسطحات المائية في شمالي سوريا.

وأوصى “الدفاع المدني” أهالي المنطقة بعدم السباحة في نهر “العاصي”، وسواقي المياه في عفرين ونهر “الفرات”، وبحيرة “ميدانكي”، كون تلك المسطحات المائية غير صالحة للسباحة وخطرة جدًا.

ويرتفع عدد الأشخاص الذين يغرقون في نهر “الفرات” كل عام مع دخول فصل الصيف، بالتزامن مع إقبال أهالي المنطقة على النهر بهدف السباحة، مع ارتفاع درجات الحرارة، واستمرار انقطاع الكهرباء في معظم مناطق المحافظة.

كما أكد فريق “الدفاع” على ضرورة عدم محاولة إنقاذ أي غريق، مهما كانت صلة القرابة، وطلب المساعدة وتأمين وسائل الأمان في حال وجود شخص متمرس في الإنقاذ، بالإضافة إلى إخبار فرق “الدفاع المدني السوري” بأسرع ما يمكن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة