× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بوتين: لا نسعى للزعامة في سوريا

طائرات روسية داخل مطار حميميم في اللاذقية

ع ع ع

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا لا تسعى للزعامة في سوريا كما أن التعاون الحالي مع الدول الغربية فيما يتعلق بالصراع السوري ليس كافيًا.

وصرح بوتين خلال مؤتمر للاستثمار في روسيا، الثلاثاء 13 تشرين الأول، أنه يتعين على موسكو والولايات المتحدة وأوروبا تشجيع الحوار السياسي بين أطراف الصراع في سوريا.

بوتين تطرق في حديثه للعلاقات التركية الروسية لافتًا إلى أن تركيا تعتبر “أحد أهم شركاء روسيا وأن موسكو بحاجة إلى فهم سبل بناء علاقات مع تركيا لمحاربة الإرهاب”.

ويأتي حديث بوتين بالتزامن مع تقرير نشرته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، أفاد أن السلاح الجوي الروسي نفذ 88 طلعة جوية في سوريا وأصاب 86 هدفًا لتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرًا إلى أنها كانت في الرقة وحماة وإدلب واللاذقية وحلب.

في سياق متصل قال سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، اليوم الثلاثاء، إن روسيا تعتقد أن جزءًا كبيرًا من إمدادات السلاح الأمريكية للمعارضة السورية يذهب إلى أيادي “الجماعات الإرهابية”.

وأضاف إن موسكو تدعم جهود دي ميستورا لتحقيق تسوية سياسية في سوريا، لافتًا إلى أن روسيا “شعرت بخيبة أمل لرفض الولايات المتحدة تنسيق الجهود بين الأطراف لمحاربة الإرهاب في سوريا”.

وتؤكد التسجيلات المصورة التي يبثها الناشطون يوميًا استهداف موسكو للعديد من البلدات والمدن في سوريا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني منذ بدء الغارات، بحسب تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الأحد 11 تشرين الأول.

وبدأت روسيا حملتها الجوية على سوريا، الأربعاء 30 أيلول الفائت، ووصفتها بأنها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، الأمر الذي نفته دول غربية عدة، وأشارت إلى أنه يستهدف جميع فصائل المعارضة في البلاد.

مقالات متعلقة

  1. بوتين: المسألة الكردية في سوريا ليست من شأننا
  2. روسيا تحذر رعاياها من الاختطاف على يد "داعش" في تركيا
  3. روسيا: نتعاون مع الوحدات الكردية لكن "لا داعي لتسليحها"
  4. العدو الروسي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة