“الإدارة الذاتية” تطالب بالإفراج عن ممثلين لها اعتُقلوا في كردستان العراق

وفد فرنسي يزور القامشلي، 2021، (دائرة العلاقات الخارجية التابعة للإدارة الذاتية)

ع ع ع

استنكرت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا اعتقال ممثلين لها في إقليم كردستان العراق، واتهمت الإدارة تركيا بالوقوف وراء اعتقال الممثلين عن “الإدارة” وحزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD).

وقالت “الإدارة” في بيان نشرته مساء الخميس 10 من حزيران، عبر “فيس بوك”، إنه رغم محاولاتها لفهم مصير الموقوفين، لا يزال مصيرهم مجهولًا دون أي تعليق من الجهات الأمنية التابعة لحكومة إقليم كردستان أو توضيح لسبب التوقيف.

وأرجعت “الإدارة” أسباب الإجراءات إلى ما وصفته بـ”مشاريع فتنة تقودها تركيا لضرب الكرد ببعضهم، وتعطيل مسار التحول التاريخي التي وصلت إليه القضية الكردية”، كما أنها تزيد من التوتر وتضعف مسار الحوار.

وتحظى سلطات إقليم كردستان العراق بعلاقات جيدة مع أنقرة، بينما تعتبر تركيا “الإدارة الذاتية” والأحزاب المنضوية تحتها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني”، المحظور والمصنف إرهابيًا.

وطالبت دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا” عبر البيان، بالكشف عن مصير الموقوفين وإطلاق سراحهم، وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وعدم الانجرار وراء ممارسات مستفزّة لا تخدم أحدًا سوى ما وصفتهم بـ”المتربصين بالكرد وبقضيتهم”.

واعتقلت أمس، الخميس، سلطات كردستان العراق ممثلي “الإدارة الذاتية”، بالإضافة إلى ممثلي حزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD) في الإقليم.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، إن قوات الحزب “الديمقراطي الكردستاني” اعتقلت ممثلي حزب “الاتحاد الديمقراطي” في إقليم كردستان العراق بمدينة هولير، وذلك في أثناء توجههم إلى مطار “هولير” الدولي لاستقبال ضيوف.

وأعلنت الوكالة عن أسماء ممثلي “الإدارة الذاتية” وحزب “PYD” وهم: الممثل عن “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا” في هولير، جهاد حسن، وممثل علاقات حزب “الاتحاد الديمقراطي” في هولير، مصطفى أوصمان خليل، وعضو ممثلية حزب “الاتحاد الديمقراطي” في هولير مصطفى عزيز مصطي.

وكان قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، أشار في مقابلة له مع موقع “المونيتور”، في 9 من تشرين الثاني عام 2020، إلى التوترات بين حزب “العمال الكردستاني” والحزب “الديمقراطي الكردستاني” (أكبر الأحزاب العراقية).

أطلق عبدي، بعد العملية العسكرية للمعارضة السورية المدعومة تركيًا (نبع السلام) شرق الفرات، في تشرين الأول 2019، مبادرة للحوار الكردي- الكردي، بين حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذي يشكل نواة “الإدارة الذاتية”، والمدعوم أمريكيًا، و”المجلس الوطني الكردي” المقرب من أنقرة وكردستان العراق، والمنضوي في هيئات المعارضة السورية، وتوصل الطرفان إلى مجموعة من التفاهمات لكن دون التوصل إلى اتفاق دائم حتى الآن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة