فصائل المعارضة ترد على استهداف النظام شمال غربي سوريا

سيارة ودراجات نارية تحترق نتيجة استهدافها من قبل الطيران الروسي - 10 من حزيران 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

ردت “الجبهة الوطنية للتحرير” على استهداف النظام مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، بقصفها المناطق التي أُطلقت منها القذائف في أرياف حماة وإدلب واللاذقية.

وقال القائد العسكري الميداني في “الجبهة الوطنية”، الرائد ماهر مواس، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 11 من حزيران، إن “الجبهة” استهدفت مواقع قوات النظام  براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، في جبلي الزاوية وشحشبو جنوبي إدلب، وسراقب شرقها، وسهل الغاب شمالي حماة.

وحققت “الجبهة” إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام، ولا تزال الاستهدافات مستمرة “ردًا على مجزرة أبلين”، بحسب ماهر مواس، مشيرًا إلى أن “خروقات النظام وتقصده ارتكاب مجازر بحق المدنيين، شكّلت رد فعل قويًا لدى فصائل المعارضة لاستهداف قواته والقوات الرديفة له بشكل مباشر”.

وأضاف ماهر مواس أن الاستمرار بقصف مواقع قوات النظام وحليفها الروسي متعلق باستمرار الخروقات من قبلها.

بدورها، استهدفت “هيئة تحرير الشام” منذ ساعات الصباح قوات النظام الموجودة في مدينة كفرنبل وبلدتي معرة حرمة وبسقلا في ريف إدلب الجنوبي بقذائف المدفعية وصواريخ “الغراد”، حسب حديث “المرصد- 80” العامل في الشمال السوري لعنب بلدي.

كما استهدف فصيل “أنصار التوحيد” المستقل غرفة عمليات “الفيلق الخامس” المشكّل روسيًا، داخل بلدة حزارين بصاروخ “زلزال” محلي الصنع (من قبل الفصيل)، الذي يبلغ وزنه طنًا ونصفًا، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة أربعة آخرين في صفوف قوات النظام، وتدمير العديد من السيارات العسكرية من نوع “بيك آب”، حسب المرصد.

وشهدت أجواء مناطق سيطرة المعارضة حركة كثيفة من قبل طائرات الاستطلاع التابعة للنظام وروسيا.

الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب ناجي مصطفى، قال عبر حسابه في “تلجرام” أمس، إن فوج المدفعية والصواريخ في “الجبهة الوطنية” استهدف بشكل مكثف مواقع وثكنات قوات الأسد “المجرمة”، ومصادر إطلاق النار الموجودة في مدن وبلدات كفرنبل وسراقب وكفر بطيخ وداديخ وتلة كوكبا ومعرة موخص وجورين ومواقع أخرى.

وبحسب الناطق، حقق الفوج “إصابات مباشرة في صفوف العدو ودمر عددًا من مرابض المدفعية المعادية”.

مجزرة ومقتل قادة في “تحرير الشام”

كثّفت قوات النظام وروسيا قصفهما مناطق سيطرة المعارضة، وقُتل خلال القصف المتحدث العسكري باسم “تحرير الشام” برفقة مسؤول التنسيق الإعلامي مع عناصر آخرين يتبعون لـ”الهيئة”.

وذكر “الدفاع المدني” عبر حسابه الرسمي، أن قصف أمس كان الأعنف منذ بداية حملة التصعيد، إذ “ضاعفت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي من قصفها على منطقة جبل الزاوية، وارتكبت مجزرة في بلدة ابلين جنوبي إدلب، قُتل فيها 11 شخصًا بينهم امرأة وطفلها، وأُصيب ستة آخرون بعضهم بحالة حرجة”.

كما طال القصف سبع بلدات وقرى في جبل الزاوية، هي الموزرة والفطيرة ومجدليا بست غارات جوية روسية، وقريتا كفرعويد وسان بأكثر من 40 قذيفة مدفعية، وبلدة البارة بـ20 صاروخ راجمة، بينما أُصيب شاب في قرية منطف بقصف مدفعي.

كما قصف النظام بلدة الكندة بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح طفيفة.

واستجاب “الدفاع المدني” بين 5 و9 من حزيران الحالي، لأكثر من 35 هجومًا جويًا ومدفعيًا، انتشل خلالها أربعة أشخاص قُتلوا بالقصف، بينما أسعف 11 آخرين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة