إيران تتحدث عن ضم كاسحة ومدمرة إلى أسطولها البحري

السفينة الحربية الإيرانية خارك (فارس)

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضم المدمرة “دنا” وكاسحة الألغام “شاهين” محليتي الصنع إلى الأسطول التابع للقوة البحرية للجيش الإيراني جنوبي البلاد.

وتعتبر “دنا” المدمرة الرابعة من فئة “جمران”، العاملة ضمن “القوة البحرية الاستراتيجية” للجيش الإيراني في مجمع الصناعات البحرية التابع لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، حسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وتضم المدمرة “دنا” مجموعة متنوعة من المعدات ومنظومات الدفاع والهجوم مصنعة محليًا، وتتمتع بقدرة على الإبحار في المحيطات والبحار لمسافات طويلة، إضافة إلى قدرتها على البحث والاستكشاف والاستطلاع والمراقبة والتصدي لهجمات (مهام عسكرية واستخباراتية).

تدعم المنظومة أربعة محركات، ومسلحة بصواريخ “أرض- أرض” و”أرض- جو”، ومنظومة “السونار” (تقنية انتشار الصوت تستخدم للكشف تحت الماء)، وقاذفة طوربيدات، إضافة إلى مدرج لهبوط وإقلاع الطائرات المروحية.

يبلغ طول “دنا” 95 مترًا وعرضها 11 مترًا ووزنها نحو 1500 طن.

أما كاسحة الألغام “شاهين”، فطولها 33 مترًا وعرضها 11 مترًا، قادرة على تعقب وتحييد جميع أنواع الألغام البحرية.

وتحاول إيران زيادة قوتها العسكرية عبر زيادة التصنيع العسكري المحلي، نتيجة العقوبات المفروضة عليها من قبل الدول الغربية.

وأدى استخدام الزوارق الحربية السريعة التنقل من قبل القوات البحرية الإيرانية إلى الضغط على مختلف الدول، نتيجة مضايقة ناقلات النفط التي تبحر من دول الخليج العربي وتمر من مضيق “هرمز” الذي تطل عليه إيران، ومنه إلى مختلف دول العالم.

وتجري إيران مناورات عسكرية، منها مناورة في تموز 2020، أطلقت عليها اسم “الرسول الأعظم” في مضيق “هرمز”، تحاكي محاصرة عناصر من “الحرس الثوري الإيراني” حاملة طائرات أمريكية وتدميرها.

وشاركت في مناورة “الرسول الأعظم” وحدات بحرية وخاصة وصاروخية، إضافة إلى الضفادع البشرية في العمليات، باستخدام الزوارق السريعة وإطلاق نار كثيف عبر راجمات صواريخ، وصواريخ من نوع “كروز”.

كما شاركت في المناورات مروحيات القوة البحرية التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة