قتيل وجرحى من قوات النظام شرقي حماة

عناصر من قوات النظام بالقرب من خطوط التماس بريف إدلب (سبوتنيك)

ع ع ع

قُتل عنصر من قوات النظام وأُصيب آخرون جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف مدينة سلمية شرقي حماة.

وقالت صفحات محلية موالية للنظام عبر “فيس بوك” مساء أمس، الاثنين، إن أحد عناصر الجيش قُتل وأُصيب أربعة آخرون نُقلوا إلى المستشفى “الوطني” في مدينة سلمية بعد انفجار لغم أرضي بالقرب من قرية الفاسدة شرقي مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي.

ولا يعلن النظام السوري بشكل رسمي عن الخسائر في صفوفه.

وتكرر منذ مطلع العام الحالي انفجار الألغام في ريف مدينة سلمية الشرقي، ولكن أغلب ضحاياها كانوا من المزارعين الذين يعملون في جمع فطر الكمأة.

ورغم أن قوات النظام تعلن يوميًا عن أن فرق الهندسة التابعة لها تعمل على تفكيك الألغام في المدينة، تشهد المدينة قتلى بشكل شبه يومي جراء انفجار هذه الألغام.

ويتبنى تنظيم “الدولة” عمليات في سلمية بشكل متكرر، رغم أن سكان في المدينة قابلتهم عنب بلدي، أكدوا أن بعض التفجيرات التي يُقتل فيها مدنيون هي من مخلفات العمليات العسكرية للنظام.

وخلال عام 2020، تبنى التنظيم أكثر من 600 هجوم، في سوريا فقط، عبر خلاياه التي تتركز في البادية والمنطقة الشرقية.

وأصدرت منظمة الأمم المتحدة تقريرًا، في تموز 2019، قالت فيه إن مخلفات الحرب والألغام في سوريا تهدد حياة عشرة ملايين سوري.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن جهود إزالة الألغام لا تزال قليلة، ودعت أطراف النزاع السوري إلى السماح للمختصين الدوليين بإزالة مخلفات الحرب، والقيام بأنشطة توعوية لمخاطر الألغام، وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

وتشكّل إزالة الألغام أزمة تعرقل حياة المدنيين، خصوصًا في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” أو في المناطق القريبة منها، فتنظيم “الدولة” اتبع سياسة التلغيم بعد انسحابه من مناطق سيطرته، الأمر الذي أدى إلى وقوع أضرار بشرية بشكل مستمر.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة