وزير الخارجية المصري في الدوحة.. رسالة قطرية إلى السعودية

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية المصري سامح شكري في الدوحة - 14 من حزيران 2021 (الخارجية المصرية)

ع ع ع

يزور وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قطر، منذ الأحد 13 من حزيران الحالي، في أول زيارة من نوعها إلى الدوحة منذ ثماني سنوات، بالتزامن مع إرسال وزير الخارجية القطري رسالة إلى نظيره السعودي.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الاثنين 14 من حزيران، أن وزير الخارجية المصري التقى في مُستهل زيارته إلى قطر، بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك في لقاء مُنفرد مطوّل بينهما، أعقبته جلسة مباحثات رسمية بحضور وفدي البلدين.

وجاء في البيان أن الطرفين عبرا عن ارتياحهما لاستمرار التطورات الإيجابية في علاقات البلدين.

وحمل شكري رسالة من الرئيس، عبد الفتاح السيسي، إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، حول “التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية- القطرية منذ بيان العلا (…) والتطلع إلى اتخاذ مزيد من التدابير (لم يحددها) خلال الفترة المُقبلة لدفع مجالات التعاون الثنائي ذات الأولوية”.

وتأتي الزيارة بعد يوم من حديث شكري، في مقابلة متلفزة، عن “تطور مرتقب الأسبوع المقبل سيسهم في نمو علاقاتنا مع قطر”.

وعندما سُئل عن طبيعة هذا التطور، اكتفى شكري بالقول، “سيكون واضحًا الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه”، دون ذكر أي تفاصيل أخرى بهذا الخصوص.

وزيارة شكري هي الأولى للدوحة منذ صيف 2013، عندما توترت العلاقات بين البلدين على خلفية رفض الدوحة خطوة الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.

رسالة قطرية إلى السعودية

بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية المصري، تسلّم وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، رسالة خطية من نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن “القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة قطر لدى المملكة العربية السعودية قام بتسليم الرسالة، في اجتماعه مع نائب وزير الخارجية السعودي”، مشيرة إلى أن الرسالة تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها.

​يأتي ذلك بعد شهر من زيارة أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى السعودية، حيث التقى بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر “السلام” في جدة، وعقد الطرفان جلسة مباحثات تبادلا فيها التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر.

القمة الخليجية كلمة السر

زيارة الأمير القطري جاءت بعد مرور أسبوعين على تلقيه دعوة من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتعتبر الزيارة الثانية، بعد حضوره قمة “العلا” مع قادة مجلس التعاون الخليجي، التي عُقدت في المملكة في كانون الثاني الماضي، وشهدت على المصالحة الخليجية التاريخية مع قطر، بعد قطيعة معها استمرت سنوات.

وكانت القمة الخليجية الأخيرة كلمة السر في بدء عودة العلاقات بين قطر ودول خليجية ومصر، إذ بدأت الأطراف اتخاذ مواقف إيجابية ومباحثات مع بعضها.

وفي 5 من كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلنًا نهاية أزمة حادة اندلعت منتصف 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، شملت غلق أجواء وقطع علاقات.

وفي 23 من شباط الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر مباحثات في الكويت حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ المصالحة، ومن وقتها أشادت القاهرة والدوحة، في أكثر من مناسبة، بتطور العلاقات بينهما.

وكان السيسي استقبل وزير خارجية قطر، في 25 من أيار الماضي، حيث سلمه الأخير رسالة من أمير قطر تضمنت دعوة لزيارة الدوحة، وفق بيان للرئاسة المصرية آنذاك.​​​​​​​



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة