مقتل شخصين وإصابة آخرين بقصف مدفعي على ريف إدلب

آثار القصف على بلدة إبديتا في جبل الزاوية في جنوبي إدلب من قبل قوات النظام السوري- 17 من حزيران 2021 _الدفاع المدني السوري)

آثار القصف على بلدة إبديتا في جبل الزاوية في جنوبي إدلب من قبل قوات النظام السوري- 17 من حزيران 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قُتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرين جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري على قرية بديتا بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي اليوم، الخميس 17 من حزيران، وسط تواصل القصف منذ عدة أيام، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في المنطقة.

وقال فريق “الدفاع المدني السوري”، عبر صفحته في “فيس بوك”، إنه بالإضافة إلى قصف قرية بديتا، تعرضت قرى بلشون، والبارة، وأرنبة، بالريف الجنوبي لإدلب لقصف مماثل دون وقوع إصابات.

كما استهدفت قوات النظام في سهل الغاب بريف حماة الجنوبي بصاروخ موجه سيارة مدنية على طريق “زيزون- المشيك”، وتسبب بإصابة شابين بجروح طفيفة.

وقال الناشط الإعلامي عمار أبو حسن، العامل في الشمال السوري، لعنب بلدي، إن قوات النظام تستهدف “بشكل مستمر” المزراعين في أثناء قطافهم لموسم الكرز والمحلب.

وعلى الرغم من استمرار سريان اتفاق “وقف إطلاق النار” الموقع بين روسيا وتركيا في آذار عام 2020، إلا أن خروقات هذا الاتفاق، من قبل قوات النظام وروسيا، بالطائرات الحربية أو بقذائف المدفعية ومحاولات التسلل، “مستمرة ولم تتوقف”، من خلال القصف على قرى وبلدات جبل الزاوية وبعض المناطق الأخرى جنوبي إدلب، وفق حديث سابق لعنب بلدي مع المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، ووثق “الدفاع المدني” مقتل 118 شخصًا في شمال غربي سوريا، بقصف قوات النظام وروسيا، منذ الاتفاق في آذار حتى نهاية عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة