نظام تدريب لطواقم دبابات النظام بإشراف روسي.. ماذا تعرف عن “تانك بياثلون”

تدريبات لأطقم دبابات جيش النظام على نظام تانك بياثلون – 18 من حزيران 2021 (tvzvezda)

ع ع ع

يجري جيش النظام تدريبات لطواقم دباباته ضمن نظام “تانك بياثلون” يوميًا، تحضيرًا للمشاركة في سباق على الأراضي الروسية.

ونشرت قناة “tvzvezda” الروسية اليوم، الجمعة 18 من حزيران، مقطعًا مصوّرًا لتدريب طواقم الدبابات في جيش النظام ضمن ميدان تدريب أعده الروس، مخصص لتدريبات نظام “تانك بياثون” بالقرب من دمشق.

وبحسب ما نقلته القناة عن ضابط في جيش النظام، فإنهم شاركوا في هذه التدريبات عامي 2018 و2019 في روسيا.

وأنهت طواقم الدبابات شهرين من التدريب وفق البرنامج الروسي، وما زال هناك شهر من التدريب حتى يكونوا مستعدين للمشاركة في روسيا، حسب الضابط.

تدريبات لطواقم دبابات جيش النظام على نظام “تانك بياثلون”– 18 من حزيران 2021 (tvzvezda)

و”تانك بياثلون” هو نظام تدريب واختبار مهارات متعددة للعربات المدرعة والدبابات في ظروف قريبة من الحقيقة، يقوم على اجتياز مسارات تدريب وعرة يتراوح طولها بين ستة وعشرة كيلومترات، وإطلاق القذائف، أي الدمج بين عدة أنواع من التدريبات في آن واحد.

في الجولة الأولى على المسار يطلق طاقم الدبابة القذائف على ثلاثة أهداف تبعد 1500 متر أو أكثر، وفي الجولة الثانية تعود الدبابة إلى خط إطلاق النار، ليطلق الطاقم قذائف على هدف يبعد بين 600 و700 متر.

أما في الجولة الثالثة فيطلق الطاقم النار من رشاش “NSV” موجود على ظهر الدبابة، من عيار 12.7 مليمتر.

ويحسب الزمن الذي استطاع الطاقم خلاله تجاوز المراحل الثلاث ودقة إصابته الأهداف.

وفي تدريبات قوات النظام، أطلقت الطواقم القذائف على بعد 1600 و1700 و1800 متر، بحسب تقرير “tvzvezda“.

وجاءت التدريبات في إطار برامج التدريب الروسية المتتالية لقوات النظام، التي شملت أنواعًا مختلفة من الأسلحة، إضافة إلى التكتيكات البرية والبحرية والجوية.

إذ يحاول الروس استغلال توقف المعارك منذ 5 من آذار 2020، لإعادة تأهيل جيش النظام وتدريبه، في إطار استكمال جهودهم السابقة لضبط هيكلية الجيش للاستفادة منه مستقبلًا، ومواجهة التغلغل الإيراني داخله، حسب حديث خبراء في وقت سابق إلى عنب بلدي.

وفي 9 من شباط الماضي، نفذ العسكريون الروس سلسلة تدريبات مع قوات الدبابات السورية في محافظة حلب.

واستُخدمت دبابات “T-62″ و”T-72” روسية الصنع خلال التدريبات، وتعتبر “العمود الفقري” لوحدات الجيش السوري المدرعة، إذ تخضع للتكييف مع تكتيكات حرب العصابات التي يتبعها المسلحون، وذلك عن طريق إضافة دروع إضافية وأجهزة تشويش محلية الصنع ضد الصواريخ المضادة للدبابات، بحسب وكالة “تاس”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة