إيران تنتخب بديلًا لروحاني.. تعرف إلى المرشحين الأربعة

سيدتان ترفعان صور المرشح للرئاسة الإيرانية إبراهيم رئيسي_ 18 من حزيران (وكالة أنباء فارس)

ع ع ع

شارك كل من الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ومرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي تجري اليوم، الجمعة 18 من حزيران، في دورتها الـ13 بعد سقوط حكم الشاه، وتستمر حتى الساعة 12 ليلًا.

واعتبر خامنئي خلال مجموعة تغريدات نشرها عبر “تويتر”، الانتخابات “يوم الأمة الإيرانية”، كما جدد دعوته للناس إلى المشاركة في الانتخابات “بنيّة إلهية صافية”، مشيرًا إلى أن إقبال الشعب على الانتخابات سيساعد على اكتساب مزايا كبيرة للبلاد (إيران) على الساحة الدولية، بحسب قوله.

كما شارك أيضًا في الانتخابات وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، والرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي.

وقبل الانتخابات التي سيخرج منها خليفة للرئيس الحالي، حسن روحاني، استبعد مجلس صيانة الدستور الإيراني كلًا من الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، ورئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) السابق، علي لاريجاني، من السباق الانتخابي.

كما انسحب من الانتخابات الرئاسية ثلاثة مرشحين، هم علي رضا زكاني، وسعيد جليلي اللذان أعلنا بشكل منفصل انسحابهما لمصلحة إبراهيم رئيسي، بينما انسحب محسن مهر علي زادة لمصلحة المرشح عبد الناصر همتي، في خطوة ثمّنها الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي.

ويشارك في الانتخابات حاليًا أربعة مرشحين، هم إبراهيم رئيسي، وعبد الناصر همتي، ومحسن رضائي، وأمير حسين قاضي زادة هاشمي.

ويشغل المرشحون الأربعة مناصب حساسة وذات نفوذ في السياسة الإيرانية، وسط توقعات بفوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الحالية.

إبراهيم رئيسي

يتولى إبراهيم رئيسي منذ عام 2016 منصب مدير مؤسسة “آستان قدس رضوى” وهي مؤسسة دينية بالغة النفوذ والأهمية، الأمر الذي اعتبرته أوساط إيرانية تمهيدًا وإعدادًا لخلافة مرشد الثورة.

وكان رئيسي خاض الانتخابات الرئاسية عام 2017، وخسرها أمام حسن روحاني، الذي حصل بذلك على ولاية رئاسية ثانية.

وعمل رئيسي منذ شبابه في السلك القضائي، وتربطه علاقات جيدة بـ”الحرس الثوري الإيراني”.

وكان واحدًا من أربعة قضاة يقررون مصير آلاف معتقلي المعارضة الذين أُعدموا بعد انتهاء الأحكام الصادرة بحقهم، عام 1988، فيما عُرف باسم “لجنة الموت”، وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “BBC“.

عبد الناصر همتي

شغل عبد الناصر همتي منصب محافظ البنك الإيراني المركزي منذ عام 2018، بعد أشهر من إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

وتولى رئاسة مؤسسة التأمين المركزي في إيران لمدة 11 عامًا، منذ عام 1994 وحتى عام 2006، وتولى المنصب نفسه مجددًا بين عامي 2016 و2018.

محسن رضائي

شارك محسن رضائي في النشاط ضد الشاه محمد رضا بهلوي، وتعرض للاعتقال من قبل الشرطة الإيرانية السرية “السافاك” وقتها.

وبعد الثورة الإيرانية صار عضوًا في مجلس قيادة “الحرس الثوري الإيراني”، وترأس القوات المسلحة الإيرانية خلال الحرب العراقية- الإيرانية.

كما عيّنه خامنئي أمينًا عامًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

أمير حسين قاضي زادة هاشمي

يشغل هاشمي منصب النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني، بعدما دخل البرلمان عام 2008، إثر انتخابه ممثلًا عن دائرة محافظة مشهد الإيرانية.

وينتمي لـ”جبهة ثبات الثورة الإسلامية”، وهي جماعة توصف بأنها أصولية متشددة ضمن التيار المحافظ في إيران.

وتتزامن الانتخابات الرئاسية في إيران مع الانتخابات السادسة للمجالس الإسلامية، والانتخابات النصفية لمجلس الخبراء الخامس، ومجلس الشورى الإسلامي الـ11.

وتشير التوقعات إلى احتمالية فوز رئيسي الذي ينتمي للتيار المحافظ في إيران، في ظل انعدام المنافسة مع الإصلاحيين الذين يتبنون خطابًا أكثر انفتاحًا على المستوى السياسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة