قوات النظام السوري على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال

تعبيرية لقوات النظام السوري (عنب بلدي)

تعبيرية لقوات النظام السوري (عنب بلدي)

ع ع ع

أدرج الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قوات النظام السوري على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال.

وقال غوتيريش في تقرير نقلته قناة “الجزيرة”، الجمعة 18 من حزيران، إنه على الرغم من انخفاض عدد الانتهاكات التي تستهدف الأطفال مقارنة بعام 2019، فإن الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء عدد الأطفال الذين قُتلوا وشُوّهوا، بما في ذلك من خلال استخدام الذخيرة الحية في أثناء عمليات إنفاذ القانون.

كما أدرج أيضًا جيش “ميانمار” وجماعة “الحوثيين” على القائمة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاعات، لقتلهم أو تشويههم أكثر من 250 طفلًا خلال عام 2020.

ومن جهتها، انتقدت لجنة من خبراء حقوق الطفل بشدة قرارات الأمين العام للأمم المتحدة، قائلة إنه لم يكن يستوجب استبعاد قوات حكومية، بما فيها إسرائيل وأفغانستان والصومال والسعودية، من القائمة.

كما قال الخبراء المعنيون بدراسة قرارات القائمة السوداء في تقرير مكوّن من 37 صفحة صدر في 16 من حزيران الحالي، إنه بين عامي 2010 و2020، عُثر على ما لا يقل عن ثمانية أطراف في النزاعات مسؤولة عن قتل وتشويه أكثر من 100 طفل في سنة واحدة، لكنها لم تكن مدرجة، وقالت اللجنة إن ستة من بين هذه الأطراف من القوات الحكومية.

الأطراف الثمانية التي قال الخبراء إنه كان ينبغي إدراجها في القائمة السوداء، تشمل ثلاثة أطراف في أفغانستان هي: قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية من عام 2014 إلى 2020، والقوات الدولية التي تدعمها في 2010 و2019 و2020، والمجموعات الأفغانية التابعة للحزب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عام 2016.

الخمسة الآخرون الذين قال الخبراء إنه كان يجب وضعهم على القائمة السوداء هم: القوات الإسرائيلية في 2010- 2012 و2017- 2020، والتحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2020، والقوات المسلحة للكونغو في 2018، وقوات الأمن النيجيرية في عام 2018، والجماعات التابعة لـ”الجيش السوري الحر” عام 2015.

وفاز غوتيريش بالتزكية لولاية ثانية كأمين عام لجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة خمس سنوات.

وأعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، السفير فولكان بوزكير، عن فوز غوتيريش، خلال الجلسة المنعقدة للتصويت على قرار تجديد الولاية للمرشح الوحيد أنطونيو غوتيريش كأمين عام للجمعية.

تجنيد الأطفال في سوريا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في اليوم العالمي للطفل، في 20 من تشرين الثاني 2020، انتهاكات بحق الأطفال في سوريا، وركز التقرير على عمليات تجنيد الأطفال قسرًا.

وفي تقرير حول تجنيد الأطفال لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة“، نُشر في 5 من أيار 2020، بيّنت المنظمة أن الانتهاكات بحق الأطفال تجري في جميع أراضي سوريا من قبل أطراف النزاع كافة، ولكن بوتيرة ونسب مختلفة.

سوريا الأكثر خطورة على الأطفال

صُنّفت سوريا من بين أكثر الدول خطورة على الأطفال في عام 2019، إلى جانب كل من أفغانستان والعراق والكونغو ونيجيريا ومالي، وأوضح تقرير صادر عن منظمة “أنقذوا الأطفال”، في 20 من تشرين الثاني 2020، أن واحدًا من بين كل خمسة أطفال يعيش في مناطق نزاعات أو مناطق مجاورة لها.

وبحسب تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان“، قُتل ما لا يقل عن 29 ألف طفل في سوريا منذ آذار 2011، بالإضافة إلى وجود أكثر من أربعة آلاف طفل مختفين قسرًا، ومئات آلاف المشردين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة