“الإدارة الذاتية” تتنصل من استهداف عفرين باتهام روسيا والمعارضة

آثار القصف الذي تعرضت له مدينة عفرين شمالي حلب - 12 حزيران 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

أصدر “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، أكبر المظلات السياسية في “الإدارة الذاتية”، بيانًا يتهم فيه “الائتلاف الوطني السوري” باستهداف مستشفى “الشفاء” في مدينة عفرين شمالي حلب، وذلك بعد أيام على اتهام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) روسيا بالمسؤولية عن الاستهداف.

وبحسب البيان المنشور الجمعة 18 من حزيران، اتهم المجلس “الائتلاف” بالمسؤولية عن الاستهداف، قبيل اجتماع الرئيسين، الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان.

وقال المجلس، إن “(الائتلاف) بدأ بالإساءة لمشروع (سوريا الديمقراطية) عبر العبث بأمن المدنيين، وهدفهم هو تشويه بطولات (قوات سوريا الديمقراطية)، حيث جاءت جريمتهم هذه المرة عبر استهداف مستشفى في عفرين وارتكاب مجزرة بحق المدنيين الأبرياء”.

 

ويسيطر على منطقة عفرين شمال غربي حلب “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا والتابع لوزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” المنبثقة عن “الائتلاف” المعارض.

وشهدت المدينة هجومًا عسكريًا استهدف الأحياء السكنية وأحد المستشفيات في المدينة، في 12 من حزيران الحالي، ما أدى إلى مقتل 15 مدنيًا بينهم خمس نساء وطفل وجنين.

ونفت “قسد”، الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية” مسؤوليتها عن القصف الذي استهدف مستشفى مدنيًا في مدينة عفرين، في 12 من حزيران الحالي.

وفي حين يوجه “مسد” الاتهام إلى “الائتلاف الوطني السوري”، قال قائد “قسد”، مظلوم عبدي، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك“، إن الاستهداف تقف خلفه القوات الروسية.

واعتبر “مسد” في بيانه أن “النظام التركي تقصد إبقاء الفوضى في المناطق السورية الخاضعة لسيطرته بهدف تحميل المسؤولية لـ(قوات سوريا الديمقراطية)، وعرقلة مهمتها الأساسية المتمثلة بمحاربة التنظيمات الإرهابية وخلاياها المتجددة”.

وتعتبر تركيا أن “الإدارة الذاتية” والأحزاب المنضوية تحتها امتداد لحزب “العمال الكردستاني” المحظور والمصنف إرهابيًا.

وتمتد مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” من مدينة منبج وعين العرب بريف حلب، مرورًا بمحافظة الرقة والحسكة وجزء من ريف دير الزور، باستثناء سيطرة النظام على جزء من مدينة القامشلي متمثل بمطار المدينة والمربع الأمني وجزء من الأحياء السكنية، كما أن مدينتي رأس العين وتل أبيض على الحدود التركية خارج مناطق سيطرتها.

وأدان كبار مسؤولي الأمم المتحدة الهجوم العسكري، وفي بيان نشرته الأمم المتحدة، في 14 من حزيران الحالي، أكدت المنظمة الحاجة إلى المساءلة عن الجرائم التي ارتُكبت في الحرب المستمرة منذ عقد.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، في البيان، إن “مثل هذه الهجمات المروعة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية والعاملون، غير مقبولة ويجب أن تتوقف”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة