بعد الأسلحة.. روسيا تختبر أجهزتها الطبية في سوريا

لقطة من مقطع مصور لعمل الأطقم الطبية الروسية في سوريا – 19 حزيران 2021 (tvzvezda)

ع ع ع

اختبر الجراحون العسكريون الروس أجهزة طبية في سوريا، وهو ما يضاف إلى سلسلة اختبار الأسلحة الروسية على الأراضي السورية.

وذكرت وكالة “تاس” الروسية اليوم، الثلاثاء 22 من حزيران، أن الجراحين الروس اختبروا “بنجاح أحدث الأجهزة الطبية الروسية في سوريا”، التي طورت في “الأكاديمية الطبية العسكرية”.

وقال أستاذ قسم الجراحة الميدانية العسكرية في الأكاديمية الطبية العسكرية، إن اختبار الأجهزة كان “تطبيقًا سريريًا حقيقيًا”، إذ طورت تقنية لوقف نزيف للجروح الخطرة.

وجرى اختبار العديد من المنتجات الطبية الروسية في سوريا، تحت رعاية “المديرية الطبية العسكرية الرئيسية” التابعة لوزارة الدفاع الروسية.

وكانت قناة”tvzvezda” الروسية نشرت مقطعًا مصورًا لآلية عمل الأطقم الطبية الروسية في سوريا.

ولم تقتصر تجارب الروس في سوريا على المعدات الطبية، إذ اختبر الجيش الروسي 359 سلاحًا حديثًا في سوريا ضمن ظروف قتالية، بعضها “اكتسب شهرة عالمية بفضل جودته”، بحسب قناة “زفيزدا” الروسية.

وتحدث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال افتتاح سلسلة مؤتمرات متعلقة بالدفاعات العسكرية بمدينة سوتشي في أيار الماضي،عن تلقي أكثر من 85% من قادة تشكيلات وأفواج القوات المسلحة الروسية تجارب قتالية في سوريا.

واعتُمد على التجربة، في المناورات وتمارين أركان القيادة، وتدريب أفراد الوحدات والوحدات الفرعية في الجيش الروسي.

وكانت روسيا تدخلت في المعارك إلى جانب النظام ضد المعارضة أواخر أيلول 2015.

وقتلت روسيا بين أيلول 2015 وأيلول 2020، 3966 مدنيًا في سوريا منهم نساء وأطفال، بحسب تقرير “الدفاع المدني” ذكر فيه نتائج التدخل الروسي إلى جانب النظام في سوريا.

وعلق وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في أيلول 2020 بمناسبة مرور خمس سنوات للتدخل الروسي، أن 70% من الأراضي السورية كانت خارج سيطرة النظام قبل التدخل الروسي، وكانت قوات النظام تنسحب من مواقعها بينما تواصل فصائل المعارضة تقدمها في جميع الاتجاهات.

ورجّح التدخل الروسي كفة قوات النظام، وفقًا لشويغو، الذي أشار إلى أن النظام تمكن من استعادة السيطرة على 1024 قرية بفضل الإسناد الجوي الروسي، ونتيجة لذلك صارت 88% من مساحة سوريا تحت سيطرة النظام، على حد قوله.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة