مقتل امرأة وإصابة آخرين بقصف لقوات النظام على إدلب

انتشال الدفاع المدني لجثة امرأة قتلت بقصف لوقت النظام بريف ادلب- 22 حزيران 2021 (الدفاع المدني/ تويتر)

ع ع ع

قُتلت امرأة وأصيب شخصان آخران، بينهم طفلة بعمر شهرين، بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا استهدف قُرى جنوبي إدلب.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر “تويتر“، إن قوات النظام استهدفت، اليوم الثلاثاء 22 من حزيران، قرية منطف جنوبي إدلب بقصف مدفعي أسفر عن مقتل امرأة وإصابة امرأة وطفل أخرين.

وذكر الدفاع أن قصف مدفعي لقوات النظام استهدف قرى في ريف إدلب منها: أريحا، وجبل الأربعين، وبلدتي الزيارة وإحسم، دون وقوع خسائر بشرية.

ويستمر التصعيد العسكري من قبل النظام وروسيا على ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، وتزداد وتيرته يومًا بعد يوم، وراح ضحيته حتى اللحظة 32 شخصًا بينهم طفلان وجنين وخمس نساء، ومتطوع في “الدفاع المدني”، وأصيب 66 آخرون بينهم أطفال ونساء، بحسب “الدفاع المدني“.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية أدانت استهداف قوات النظام لمركز “الدفاع المدني” في ريف حماة الشمالي، في 19 من حزيران الحالي، بحسب تغريدة نشرتها الوزارة عبر موقع “تويتر” أرفقتها بوسم “ليسوا أهدافًا”.

https://twitter.com/FCDOArabic/status/1407015241112854532

وتستمر قوات النظام وروسيا باستهداف مناطق سيطرة المعارضة، رغم استمرار سريان اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار عام 2020.

وتعاني مناطق التماس في أرياف إدلب وحماة واللاذقية من الخروقات بشكل شبه يومي من قبل قوات النظام، مستهدفة منازل المدنيين والأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية ونقاطًا عسكرية للمعارضة.

كما تكرر استهداف السيارات على طريق حلب- اللاذقية (M4) في ريف إدلب، خلال الشهرين الماضيين.

ومنذ بداية العام الحالي حتى 6 من أيار الماضي، استجابت فرق “الدفاع” لأكثر من 420 هجومًا من قبل النظام وروسيا، تسببت بمقتل 53 شخصًا بينهم عشرة أطفال وتسع نساء، بينما أُصيب 136 شخصًا.

وتعاني مناطق التماس في أرياف إدلب وحماة واللاذقية من الخروقات بشكل شبه يومي من قبل قوات النظام مستهدفة منازل المدنيين والأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية ونقاطًا عسكرية للمعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة