مجلس إدلب يتحدث عن تجهيز 80% من الأسواق البديلة

بسطةخضرة في بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي- 8 من أيار (عنب بلدي)

بسطةخضرة في بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي- 8 من أيار (عنب بلدي)

ع ع ع

تحدث مدير العلاقات العامة في مجلس مدينة إدلب شمال غربي سوريا، فراس علوش، عن تجهيز 80% من الأسواق البديلة “للبراكيات” (البسطات) العشوائية في المدينة.

وقال علوش في مقطع مصور نشره مجلس المدينة اليوم، الثلاثاء 22 من حزيران، إن الأسواق البديلة ستفتح في تموز المقبل، على أن تكون بديلًا للأسواق العشوائية دون انقطاع لأعمال أصحاب البسطات العشوائية.

وتتوزع الأسواق التي يجري تجهيزها في سوق ساحة الحسين ودوار الكستنا ومجمع سوق الخضار في مدينة إدلب.

وكانت عنب بلدي التقت في شباط الماضي أصحاب بسطات أزيلت من قبل مجلس مدينة إدلب، انتقدوا طريقة الإزالة بالقوة.

وأضاف أصحاب البسطات أن المشكلة بعد إزالة بسطاتهم التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد تكمن في الحصول على “البراكيات” الجديدة، إذ سيجري ذلك عبر مزاد علني، ولا قدرة مادية للبائعين المشاركة فيه، ولو كانت لديهم القدرة لاستأجروا محلات أو اشتروا عربات لبضاعتهم على الأقل.

والنفع بهذه الحالة يعود إلى أصحاب المحلات التجارية وأصحاب القدرة المالية، أما البائعان الذين قابلتهما عنب بلدي فيقولان إن القرار لا يعود بأي فائدة عليهما أو على أصحاب البسطات الآخرين.

وبرر مدير العلاقات العامة في مجلس مدينة إدلب شمال غربي سوريا، فراس علوش عملية إزالة البسطات بسبب أعمال تنظيم المدينة المنصوص عليها في خطط المجلس، بإنشاء أسواق بديلة لتنظيم “البراكيات” وتأهيل أماكن خاصة لاستيعابها واستمرار عملها، وتأهيل الدوارات.

وأكد الناطق باسم المجلس، “نحن لا نريد قطع أرزاق الناس، إنما نجري عملية تنظيم ونساعدهم، وبتنظيم البراكيات في أسواق، يصبح الإقبال أفضل”، حسب علوش.

وكان مجلس مدينة إدلب أعلن، في 13 من كانون الثاني الماضي، طرح عدة ساحات عامة للاستثمار كأسواق بديلة ومواقف سيارات مأجورة، وفق دفتر الشروط الفنية والمالية والقانونية.

وعرض حينها خمس مناطق للاستثمار لتكون أسواقًا بديلة لـ”البراكات” التي ستُزال من الأرصفة والطرقات وستُنقل إلى الأماكن المنظمة، إضافة إلى وجود مناطق أخرى محددة من قبل مجلس المدينة لتكون مواقف سيارات مأجورة.

وذكر فراس علوش، في حديث سابق لعنب بلدي، إنه لا يوجد أي مردود مادي عائد على مجلس المدينة من طرح الأراضي للاستثمار، والمجلس سيدفع نفقات وتكاليف تجهيز هذه الأماكن بالاتفاق مع المستثمرين.

وتعاني مدينة إدلب شمال غربي سوريا من نمو عمراني سريع بالتزامن مع التطور السكاني الذي يفرض تلبية احتياجات أعداد أكبر للإسكان والوظائف والبنى التحتية، والتخطيط الهندسي للمدينة.

وكان قد أُعلن عن مشاريع خدمية ضمن ورشات هندسية لتجميل المدينة، خلال اجتماع المدير العام للمجالس المحلية في حكومة “الإنقاذ” العاملة في المنطقة، أحمد اليوسف، برئيس مجلس مدينة إدلب، خير الدين عيسى، ورئيس بلدية إدلب، صالح الأسود، في كانون الأول 2020.

وتضمّن بيان الاجتماع، حينها، بدء عمليات صيانة شوارع المدينة الرئيسة وتعبيدها، بالإضافة إلى إنشاء أسواق شعبية ليتمكن أصحاب “البسطات” المخالفة من نقلها إلى أماكن مخصصة، خصوصًا تلك التي وُجهت إليها إنذارات بالإزالة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة