موسكو تتحدث عن تقارب مع واشنطن في الملف السوري بعد قمة الرئيسين

نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بدمشق - 22 من حزيران 2021 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)

نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بدمشق - 22 من حزيران 2021 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)

ع ع ع

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، إن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شهدت حدوث تقارب في وجهتي النظر الروسية والأمريكية حول الملف السوري.

وجاء قول بوريسوف كردٍ على سؤال طرح عليه، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، الثلاثاء 22 من حزيران، في دمشق، عقب لقائه برئيس النظام السوري، بشار الأسد، بحسب مانقلت قناة “روسيا اليوم“.

وأضاف بوريسوف، أنه أبلغ الأسد خلال لقائهما، بأنه خلال قمة بايدن وبوتين تم ترسيم إمكانية استمرار الحوار المباشر بين الطرفين حول الملف السوري.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أوضح خلال مؤتمر صحفي عقب لقاءه مع بوتين في 16 من حزيران الحالي، أنه سُئل خلال لقائه، “لماذا تعتقد أنه من المهم الاستمرار في المشكلات مع رئيس سوريا (بشار الأسد)”، فأجاب “لأنه ينتهك معيارًا دوليًا، يسمى معاهدة الأسلحة الكيميائية، لذا لا يمكن الوثوق به”.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط“، نقلت في 20 من حزيران، عن مصدر دبلوماسي روسي، قوله إن واشنطن لا ترى أن حكومة النظام السوري شرعية ويمكن التعامل معها، مشيرة إلى عدم اعترافها بشرعية ونزاهة الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى ارتياح روسي عقب القمة، بسبب بروز “روح إيجابية ورغبة في تحقيق تقدم في عدد من الملفات”، موضحًا أن النقاش حول ملف المساعدات الإنسانية برز بين الملفات الخلافية، لكن الطرفين اتفقا في المحصلة على مواصلة المناقشات بشأنه بهدف التوصل إلى تفاهمات لاحقًا، بحسب الصحيفة.

وأضاف الدبلوماسي الروسي، أن ملف الإعمار سيكون مطروحًا على أجندة الحوارات المستقبلية بين موسكو وواشنطن، موضحًا أن “الأميركيين طرحوا فكرة أن الإعمار سيكون مفيدًا في المستقبل لجهة انضمام المجتمع الدولي، بما في ذلك الشركات الأميركية، إلى هذه العملية، لكن من السابق لأوانه الحديث حول هذا الملف، وفقًا للصحيفة.

وكان اللقاء الأول الذي جمع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، عقد في 16 من حزيران الحالي، على هامش اجتماعات قادة “مجموعة السبع” و”حلف شمال الأطلسي” (الناتو).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة