اتفاق أمريكي- تركي- روسي على سحب مقاتلين سوريين من ليبيا

عناصر من قوات الوفاق (الأناضول)

ع ع ع

تحدث مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية عن الوصول لتفاهمات أولية مع كل من تركيا وروسيا حول انسحاب مقاتلين سوريين من ليبيا.

وقال المسؤولون الذين يرافقون وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في جولته الأوروبية، الأربعاء 23 من حزيران، إن هناك اتفاق من حيث المبدأ مع الجانبين التركي والروسي على بدء مناقشة انسحاب نحو 300 مقاتل سوري حاربوا مع طرفي النزاع الليبي.

وأضافوا بهذا الصدد أن “عملية الانسحاب ليست جاهزة بعد، لكن الأطراف بدأت مناقشات أولية”.

المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم أشاروا إلى أن عدة آلاف من المقاتلين السوريين لا زالوا يتواجدون في ليبيا لدى طرفي النزاع.

وأبدى المسؤولون استعداد بلادهم لتقديم الدعم الدبلوماسي لعملية نقل المقاتلين الأجانب من ليبيا.

مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، أكد من جانبه حقيقة اتفاق الأطراف الأمريكية والروسية والتركية على أن “المقاتلين الأجانب بحاجة إلى المغادرة في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن “هذا الأمر لم يكن متوفرًا من قبل”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اختتام مؤتمر “برلين 2” حول ليبيا الذي عقد في العاصمة الألمانية على مستوى وزراء خارجية الدول الرئيسية المعنية بالصراع الليبي.

وركز الحاضرون على موضوع إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بنحو 20 ألفًا ويحملون الجنسيات الروسية والسورية والسودانية والتشادية وغيرها.

وقالت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، خلال مؤتمر صحفي، إن “المرتزقة” الأجانب الموجودين في ليبيا قد يغادرونها قريبًا بعد إحراز تقدم في محادثات السلام.

وأضافت، “أطلقنا مبادرة إرساء استقرار ليبيا، وهي مبادرة مملوكة للشعب الليبي وتعبر عن تطلعاته”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وأكدت المنقوش على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وشارك آلاف المقاتلين السوريين في الحرب الليبية إلى جانب طرفي النزاع، إذ اتهمت حكومة “الوفاق” باستقبال مقاتلين سوريين من “الجيش الوطني السوري”، عبر الأراضي التركية، لدعم عملياتها ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما جندت شركة أمنية روسية بتواطؤ من النظام السوري سوريين للقتال في ليبيا إلى جانب “الجيش الوطني الليبي”.

وكان الطرفان الليبيان توصلا إلى اتفاق، برعاية دولية، أفضى إلى تشكيل حكومة جديدة تقود البلاد إلى انتخابات تشريعية ورئاسية، وتطالب الحكومة بإعادة المرتزقة الذين لا يزالون موجودين داخل البلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة