مؤتمر “شريان الحياة”.. جهود منظمات سورية لمنع إغلاق “باب الهوى” بوجه المساعدات

ممثلون عن منظمات سورية عاملة في الشمال السوري خلال فعاليات مؤتمر "شريان الحياة" في إدلب- 23 حزيران 2021 (عنب بلدي/أنس الخولي)

ممثلون عن منظمات سورية عاملة في الشمال السوري خلال فعاليات مؤتمر "شريان الحياة" في إدلب- 23 حزيران 2021 (عنب بلدي/أنس الخولي)

ع ع ع

في إطار الحشد والمناصرة، لتسليط الضوء على تداعيات منع وصول المساعدات الإغاثية عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، نظمت مجموعة من المنظمات الإنسانية السورية العاملة في الشمال مؤتمر “شريان حياة”، الأربعاء 23 من حزيران.

ويواجَه الحديث عن احتمالية إغلاق “باب الهوى” بقلق متصاعد من السوريين في شمال غربي سوريا، بالإضافة إلى تحذيرات المنظمات الإغاثية والإنسانية من وقوع كارثة إنسانية في حال أُغلق المعبر بوجه المساعدات، وتولى النظام السوري إدارة المساعدات بنفسه.

وتسعى روسيا لتحويل مسار المساعدات الإنسانية لتدخل للشمال السوري من مناطق سيطرة النظام، وسط جهود أمريكية للإبقاء على دخولها عن طريق الحدود التركية- السورية وتحذيرات دولية من استغلال النظام السوري لهذه المساعدات.

ممثلون عن منظمات سورية عاملة في الشمال السوري خلال فعاليات مؤتمر "شريان الحياة" في إدلب- 23 حزيران 2021 (عنب بلدي/أنس الخولي)

ممثلون عن منظمات سورية عاملة في الشمال السوري خلال فعاليات مؤتمر “شريان الحياة” في إدلب- 23 حزيران 2021 (عنب بلدي/أنس الخولي)

نائب مدير عام فريق “الدفاع المدني السوري”، منير مصطفى، تحدث لعنب بلدي عن بيان من أجل إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر “باب الهوى”، شارك فيه العديد من المنظمات الإنسانية السورية.

وقال إن هناك أهمية كبيرة لهذا الأمر، ففي حال استخدام روسيا لحق النقض “الفيتو” لإيقاف دخول هذه المساعدات سيكون هناك تأثير عام وكبير جدًا على أكثر من أربعة ملايين إنسان يعيشون في شمال غربي سوريا.

وسيتأثر بشدة قطاع الأمن الغذائي وقطاع المياه، وكافة أعمال المنظمات الإنسانية العاملة في الداخل السوري، بحسب مصطفى.

وأكد أن المتأثر الأكبر هم الأطفال والنساء المهجرون الذين تركوا بيوتهم ويقيمون الآن في المخيمات، ولا توجد أدنى مقومات الحياة عندهم، ولن تكون هناك أي فرصة للحياة لهم ولا بشكل من الأشكال، بعد إيقاف هذه المساعدات، إلا أن تكون حياة دون مستوى خط الفقر، بحسب تعبيره.

من جهته، قال المدير التنفيذي لمنظمة “بنفسج” العاملة في الشمال، هشام ديراني، إن الشمال السوري يعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية، في كامل القطاعات والخدمات الطبية والتعليمية والمياه والمخيمات والسكن والغذاء، و”بشكل كبير جدًا”.

وأضاف أن إيقاف قرار دخول المساعدات سيؤدي إلى انسحاب كامل لوكالات الأمم المتحدة، وتقلص كبير جدًا مع التمويل، إضافة إلى ذهاب التمويل بشكل كبير إلى وكالات الأمم المتحدة العاملة في مناطق سيطرة النظام، وبالتالي حصوله على كامل المساعدات الإنسانية.

ويعد “باب الهوى” شمال غربي سوريا، والذي يقع على بعد نحو 33 كيلومترًا عن مدينة إدلب، المعبر الوحيد الذي يشكّل متنفس السوريين وبوابة إدخال المساعدات الإنسانية لهم.

وأعدت عنب بلدي تحقيقًا يتناول السيناريوهات البديلة والحلول المطروحة، والتأثيرات المحتملة لإغلاق المعبر على ملايين السوريين في الشمال السوري في ظل حاجتهم المستمرة إلى الدعم.


شارك في إعداد هذه المادة مراسل عنب بلدي في إدلب أنس الخولي 



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة