قمة عراقية -أردنية- مصرية في بغداد لمرحلة جديدة من “التعاون الثلاثي”

قمة ثلاثية في بغداد تجمع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي - 27 حزيران 2021 (واع)

قمة ثلاثية في بغداد تجمع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي - 27 حزيران 2021 (واع)

ع ع ع

تنعقد في العاصمة العراقية بغداد اليوم قمة ثلاثية تجمع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، والملك الأردني عبدالله الثاني، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بهدف بحث مرحلة جديدة من العلاقات والتعاون المشترك.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، الأحد 27 من حزيران، عن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، قوله، إن “هذه القمة ستعمق وترسخ العلاقة بين الدول الثلاث (العراق، مصر ، الأردن)”، مشيرًا إلى أن “جامعة الدول العربية تنظر بإيجابية للتعاون الثلاثي بين الدول الثلاث”.

واعتبر زكي أن القمة الثلاثية التي ستعقد في بغداد اليوم، “ستعلي من مصلحة الشعوب العربية وكيفية تحقيق القدر الأكبر من الانسجام والتوافق والتنسيق في المصالح الاقتصادية والسياسية العربية”.

وأضاف أن “النموذج العربي الجماعي أمر جيد يحظى بتشجيع جامعة الدول العربية وتنظر له بإيجابية وسيصب بمصلحة الجامعة العربية”، بحسب تعبيره.

من جانبه أكد الأردن أن القمة الثلاثية “تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث”.

وقالت عضو اللجنة المركزية والسياسية مدير مكتب الحزب الوطني الأردني في عمّان، أمل أبو بكر، لوكالة الأنباء العراقية، السبت، إن “القمة الثلاثية في بغداد تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث في العديد من المجالات خاصة في الشأنين الاقتصادي والسياسي”.

وأشارت إلى أن “مواطني الدول الثلاث يعولون كثيرًا على هذه القمة التي تأتي في مرحلة هامة تمر بها الأمة العربية، كما أنهم يأملون بأن تؤسس لمرحلة هامة للتنسيق والتشاور لما يخدم أهدافها”.

وأملت المسؤولة الأردنية بأن “تخرج القمة الثلاثية باستراتيجية واضحة، نحو تحقيق التكامل بين الدول الثلاث لاسيما في الجانب الاقتصادي نظرًا لأهميته البالغة في تطوير آفاق التعاون”.

ويأتي انعقاد القمة عقب تأجيلها مرتين، إذ أعلن تأجيلها أول مرة، في 26 من آذار الماضي، تضامنًا مع ضحايا حادثة تصادم قطارين في مدينة سوهاج جنوبي مصر، والذي أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، ثم أجلت مرة أخرى في السابع من نيسان الماضي، بسبب ظروف أمنية في الأردن تتعلق بتداعيات قضية الفتنة.

والقمة الحالية هي استكمال لقمتين سابقتين عقدتا في القاهرة بمصر، والبحر الميت في الأردن، وشكلت الدول الثلاث على ضوئهما مجلسًا تنسيقيًا مشتركًا، كما أبرمت عددًا من الاتفاقيات الاقتصادية المشتركة والثنائية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة