بينهم سوريون.. إنقاذ 178 مهاجرًا قبالة سواحل تونس

موظفو منظمة الهجرة الدولية يقدمون المساعدات الطبية الأولية لناجين من غرق قارب مهاجرين 25 من أيلول 2020 (منظمة الهجرة الدولية)

ع ع ع

أنقذت القوات البحرية التونسية 178 مهاجرًا، ونقلت جثتين لشخصين توفيا غرقًا، وذلك في ثلاث عمليات نفذتها بشكل منفصل قبالة السواحل الجنوبية للبلاد.

وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان لها، الأحد 27 من حزيران، إنه وخلال العملية الأولى نُقل 102 مهاجر وجثتان على متن جرار تابع لمصطبة بترولية بعد غرق قاربهم قرب رأس تاقرماس، جنوبي البلاد.

وأوضح البيان أن المهاجرين يحملون جنسيات سوريا ومصر وتونس وبنغلادش ومالي ونيجيريا وإثيوبيا وساحل العاج، وأن أعمارهم تتراوح ما بين 15 و47 عامًا، وبينهم أربع نساء.

وفي العملية الثانية، أنقذت البحرية التونسية 15 مهاجرًا يحملون جميعهم الجنسية البنغالية، وذلك بعد تعرض مركبهم لتسرب مياه قرب منطقة الكتف قبالة سواحل مدينة بن قردان، وتتراوح أعمارهم ما بين 21 و40 عامًا، وفقًا للوزارة.

وأضافت الوزارة في بيانها أنه وخلال العملية الثالثة، التي تمت قبالة سواحل مدينة بن قردان أيضًا، أُنقذ 61 مهاجرًا يحملون جنسيات مصر والمغرب واليمن والسودان والصومال وإريتريا وبنغلادش وإثيوبيا وموريتانيا، تتراوح أعمارهم ما بين 17 و51 عامًا.

وأشار البيان إلى أن الدفعة الثالثة من المهاجرين انطلقوا جميعهم من مدينة زوارة الليبية، في محاولة للوصول إلى أوروبا.

من جانبها، لفتت “المنظمة الدولية للهجرة” إلى أن ما يزيد على ألف شخص وجدوا أنفسهم في تونس، بعد محاولتهم الانطلاق من ليبيا نحو أوروبا، منذ كانون الثاني الماضي، وهو ما يمثل “ارتفاعًا حادًا”.

وشهدت السواحل الليبية في السنوات الأخيرة مرور أعداد كبيرة من السوريين الهاربين من الحرب باتجاه أوروبا، قادمين عبر بلدان عربية أخرى كمصر وتونس والجزائر.

ومنذ بداية العام الحالي وحتى نيسان الماضي، أحصت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو 11 ألف عملية مغادرة من ليبيا في محاولة للوصول إلى أوروبا، وهو ما يشكّل زيادة تصل إلى 73% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وعزت المفوضية هذه الزيادة إلى تدهور وضع الأجانب في ليبيا نتيجة لتداعيات الحرب.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى وفاة ما يزيد على 760 شخصًا غرقًا في البحر المتوسط، منذ مطلع كانون الثاني وحتى 31 من أيار الماضيين، بينما بلغ عددهم نحو 1400 العام الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة