“الصحة السورية” تتستر على نسب التطعيم ضد “كورونا”

لقاح سبوتنيك 7" المضاد لفيروس "كورونا"(وكالة تاس)

ع ع ع

يستمر التسجيل عبر المنصة الإلكترونية لتلقي اللقاح المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في مناطق سيطرة النظام السوري، مع إعلان وزارة الصحة تلقي جميع الكوادر الطبية اللقاح.

لكن الوزارة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، كما لا يعرض الموقع الإلكتروني للوزارة أي إحصائيات، سوى المتعلقة بأعداد الإصابات وأرقام الوفيات.

واكتفى وزير الصحة، حسن غباش، بالقول إن اللقاح أُعطي لـ“جزء كبير” من المواطنين المسجلين عبر المنصة الإلكترونية للوزارة، خلال اجتماع وزاري مع الفريق المعني بإجراءات التصدي لـ”كورونا” في 26 من حزيران الحالي.

ويُظهر موقع “عالمنا بالأرقام” (Our world in data) أن 108 آلاف و276 شخصًا تلقوا اللقاح في سوريا، بنسبة 0.58% حتى تاريخ اليوم، الاثنين 28 من حزيران، اعتمادًا على بيانات من منظمة الصحة العالمية.

وبلغت نسبة التطعيم، في 8 من نيسان الماضي، 0.01% في سوريا، حين كانت نسبة التطعيم عالميًا 5.35%، وفي 27 من أيار الماضي، بلغت النسبة 0.14% بينما كانت عالميًا 10.42%.

وتصاعدت النسبة إلى 0.41% في 6 من حزيران الحالي، حتى وصلت اليوم إلى 0.58%.

وبلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح حول العالم حتى الآن مليارين و960 مليون شخص، بحسب بيانات الموقع.

وحصل النظام السوري على ثلاثة أنواع من اللقاحات، هي لقاح “أسترازينيكا” البريطاني من منظمة الصحة العالمية عبر منصة “كوفاكس”، و”سينوفاك” من الصين، و”سبوتنيك V” من روسيا، إلى جانب أربع دفعات لقاحات من الإمارات لا يُعرف نوعها.

ومنذ بدء وصول اللقاحات إلى سوريا، لم تعطِ حكومة النظام معلومات تفصيلية عن عملية التطعيم، وتضاربت تصريحات مسؤوليها عن وضع انتشار جائحة “كورونا” في مناطق سيطرتها.

ورصدت عنب بلدي دفع مواطنين في حلب مبالغ تصل إلى 43 ألف ليرة سورية (ما يعادل نحو 14 دولارًا) عند تسجيلهم لتلقي لقاح “كورونا”، كرسوم “إجراءات تنظيم معاملة”، على الرغم من مجانية اللقاح، في ظل إحجام من المواطنين على تلقيه.

وكانت سوريا احتلت المرتبة قبل الأخيرة، برصيد 14 نقطة، في تقرير لمنظمة “الشفافية الدولية” لعام 2020.

وللعام الرابع على التوالي، احتلت سوريا المرتبة قبل الأخيرة في قائمة التقرير السنوي لمؤشرات “مدركات الفساد” الذي تصدره المنظمة، والذي يرصد حالتي الشفافية والفساد في 180 دولة حول العالم.

وركز خبراء الفساد خلال العام الماضي على الصلة بين الفساد ومجال الرعاية الصحية، إذ أوضح المدير الإداري في منظمة “الشفافية الدولية”، دانيال إريكسون، أن الجائحة شكّلت فرصة مناسبة للحكومات الفاسدة، وقال، “اتضح أن هناك علاقة بين مستوى الفساد والاستجابة للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة