“الفرقة الأولى مشاة” تعلن حل خلافها الداخلي في إدلب

عناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" خلال تدريبات عسكرية - 22 من تشرين الأول 2020 (عزائم)

ع ع ع

أعلنت “الفرقة الأولى مشاة” أحد فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” حل الخلاف الداخلي، الذي قضى بعزل قائد “الفرقة”، المقدم عبد الجبار عباس.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “الفرقة”، عبد الرزاق سرجاوي، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الثلاثاء 29 من حزيران، إن “الفرقة الأولى” حلّت الخلافات والنزاعات فيما بينها، دون إحداث أي تغيير، وسحبت جميع البيانات الصادرة في ظل الخلاف.

وكانت بعض مجموعات “الفرقة الأولى مشاة” سيطرت، السبت الماضي، على مركزية “الفرقة” في قرية بابسقا شمالي إدلب، وأصدرت بيانًا بعزل المقدم عبد الجبار عباس، وإعفائه من صلاحياته ومهامه الموكلة إليه.

وبرر بيان المجلس العسكري الداخلي عزل قائد “الفرقة” حينها بـ:

  • انتهاج سياسة عسكرية إقصائية غير واضحة فيما يخص موارد “الفرقة” العسكرية وتجهيز اللواء القتالي.
  • اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى مجلس القيادة في “الفرقة”.
  • عدم التوضيح للمجلس بشأن أي قرارات يتخذها منفردًا.
  • غياب التنظيم الإداري لـ”الفرقة” كاملة.

المقدم عبد الجبار عباس قال في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن البيان الصادر حينها عن مجموعة مفصولة من “الفرقة” لأسباب “تمس السطو والتشليح”، وأمور “الفرقة” الآن تحت تصرف “الجبهة الوطنية للتحرير”.

لكن المجلس العسكري الداخلي في “الفرقة” أفاد عنب بلدي، أن “ادعاءات” المقدم عبد الجبار عباس عن مجلس قيادة “الفرقة” بأنهم متهمون بالسطو والتشليح، “كلام عارٍ عن الصحة، وافتراءات في سياق تشويه صورة مجلس القيادة”.

وتعتبر “الفرقة الأولى مشاة” أحد مكونات “الجبهة الوطنية” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، ومنضوية ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”.

وكانت “الفرقة الأولى” قبل ثلاث سنوات ضمن مكونات “جيش النصر”، إلا أنها انفصلت عنه، بحسب مراسل عنب بلدي في إدلب.

وتشهد بنية “الجبهة الوطنية” تنظيمًا أكبر، ومشكلات تكاد تكون معدومة، وذلك على عكس الفيالق الثلاثة الأخرى المشكّلة إلى جانب “الجبهة الوطنية” لـ”الجيش الوطني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة