سلسلة بشرية قرب “باب الهوى” رفضًا لإغلاق آخر معابر المساعدات إلى الشمال

فعالية شعبية لناشطين سوريين بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي تحت شعار "المعبر شريان الحياة" - 2 تموز 2021 (عنب بلدي)

ع ع ع

أقام ناشطون سلسلة بشرية على الطريق الواصل بين معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا ومدينة سرمدا الحدودية بطول خمسة كيلومترات، تأكيدًا على أهمية المعبر في إدخال المساعدات إلى الشمال السوري.

وبحسب مراسل عنب بلدي في إدلب، ضمت السلسلة ناشطين مدنيين وإغاثيين، ضمن فعالية أُقيمت اليوم، الجمعة 2 من تموز.

وقال الناشط الإعلامي المشارك في الفعالية مشير أبو الورد، لعنب بلدي، إن حوالي ثلاثة آلاف من الناشطين في المجالات الإغاثية والطبية والمدنية شاركوا أيضًا، تعبيرًا عن رفضهم المحاولات الروسية لإغلاق المعبر الوحيد المتبقي لإدخال المساعدات إلى مدن وقرى الشمال السوري.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالتدخل لحماية ملايين المدنيين المهددين بقطع المساعدات عنهم، الذي تهدد به روسيا مع اقتراب الاجتماع المرتقب، الذي ستصوّت فيه الأمم المتحدة على مشروع تمديد إدخال المساعدات عبر المعابر الحدودية مع تركيا.

صورة من الوقفة التضامنية بالقرب من معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا- 2 من تموز 2021 (عنب بلدي)

وشارك أيضًا ناشطون من جهات ومنظمات إنسانية، مثل “الدفاع المدني السوري” الذي نشر عبر “تويتر” جزءًا من مشاركة متطوعيه بالقرب من معبر “باب الهوى”.

ومؤخرًا انطلقت حملة “شريان الحياة” التي تنادي وتسعى لإبقاء معبر “باب الهوى” مفتوحًا، باعتباره يغذي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قالت مديرة الحملة، ياسمينة البنشي، إن “الحملة تخاطب المجتمع الغربي بناشطيه الحقوقيين وناشطي المجتمع المدني في سبيل تأثيرهم على حكوماتهم، بهدف ممارسة الضغط للتوصل إلى قرار يوقف إغلاق المعابر”.

وينتهي التفويض الذي يسمح بإدخال المساعدات إلى سوريا عبر “باب الهوى” في 10 من تموز الحالي، إذ تحاول الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأوروبيون الضغط على روسيا في سبيل دفعها لعدم عرقلة قرار تمديد التفويض.

ومع بدء تسليم المساعدات في عام 2014، وافقت الأمم المتحدة على أربعة معابر حدودية، لاستخدامها في إدخال المساعدات إلى الشمال السوري.

وفي كانون الثاني 2020، استخدمت روسيا حق “النقض” (الفيتو) في مجلس الأمن، لحصر شحنات المساعدات التي تدخل عبر معبرين حدوديين في الشمال الغربي، بمعبر “باب الهوى” الحدودي، ما جعل منه المعبر الوحيد المتبقي لإدخال المساعدات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة