حمص.. مقتل عنصر تابع لـ”الأمن العسكري” بهجوم مجهولين

عناصر من قوات الأسد يفتشون سيارة على طريق حمص- حماة بالقرب من الرستن - 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

قُتل عنصر تابع لفرع “الأمن العسكري”، وأُصيب مدني بجروح، جراء هجوم شنه أربعة ملثمين على مزرعة يملكها العنصر الأمني، غرب مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص وسط سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حمص، أن هجومًا لمجهولين، مساء الأحد 4 من تموز، قُتل فيه المساعد أول أيوب موسى أيوب، التابع للفرع “219” في محافظة حماة، بينما أُصيب مدني بجروح بليغة كان موجودًا في المنزل كضيف لحظة الهجوم.

ونشرت صفحة “إذاعة الرستن” المحلية عبر “فيس بوك”، أن شخصًا قُتل وأُصيب آخر بهجوم شنه ملثمون في منطقة التليل بالقرب من مدينة الرستن بريف حمص.

وقال أحد سكان المنطقة (تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية) لعنب بلدي، إن أربعة ملثمين يستقلون دراجتين ناريتين هاجموا منزل أيوب، وأطلقوا النار عليه ما أدى إلى مقتله على الفور، ليحاول بعدها الضيف اللحاق بهم فأصابوه إصابة بليغة.

توجهت بعدها دورية تابعة لـ”مفرزة الأمن العسكري” في مدينة الرستن إلى مكان الحادث، وأغلقت المنطقة، حيث بدأ فرع “الأمن الجنائي” تحقيقًا بالحادثة.

أيوب يعمل في صفوف “الأمن العسكري” برتبة صف ضابط متطوع، ويعتبر أحد الأشخاص المعروفين بكتابة التقارير الأمنية لمصلحة “الأمن العسكري”، إذ تسبب باعتقال العديد من سكان المنطقة، بحسب معلومات عنب بلدي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وفي أيار الماضي، شهد ريف حمص الشمالي هجومًا على “خيمة وطن” قبيل “الانتخابات الرئاسية” على أوتوستراد حمص- حماة بالقرب من قرية الفرحانية، ما أدى إلى مقتل مهندس الصوت في الحفلة.

وتشهد المنطقة هدوءًا نسبيًا منذ سيطرة قوات النظام عليها نتيجة اتفاق “مصالحة” في أيار من عام 2018.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة