لليوم الثاني.. إصابة مدنيين بقصف “قسد” على ريف حلب

آثار قصف "قسد" لمدرسة وسط عفرين - 4 من شباط 2020 (عفرين الآن/ فيس بوك)

ع ع ع

استهدفت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بقذائف المدفعية أرياف حلب، ما أدى إلى سقوط جرحى مدنيين أمس في ريف الباب، واليوم، السبت 10 من تموز، في ريف اعزاز.

واستهدفت اليوم “قسد” المنطقة الواقعة بين اعزاز وعفرين، ما أدى إلى إصابة مدني أُسعف إلى مستشفى “اعزاز” شمالي حلب، بحسب ما نقله مراسل عنب بلدي عن قسم الاستعلامات في المستشفى، كما أُصيب مدني آخر إصابات طفيفة.

وأُصيب أربعة مدنيين أمس بقصف مدفعي وصاروخي على الأحياء السكنية في بلدة السكرية بريف حلب الشرقي، مصدره مناطق سيطرة قوات النظام و”قسد”، أُسعفوا إلى مستشفى مدينة الباب، حسب “الدفاع المدني السوري“.

وتعرضت مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا لقصف متكرر من قبل “قسد”، أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، إلا أن “قسد” تنفي علاقتها بهذه الهجمات.

وكان آخر قصف لـ”قسد” على مناطق سيطرة المعارضة في 12 من حزيران الماضي، لمستشفى “الشفاء” في عفرين شمال غربي حلب.

وأدى قصف المستشفى إلى مقتل 15 مدنيًا (أربع نساء، وطفل، وسبعة رجال، وثلاثة أشخاص مجهولو الهوية) من بينهم اثنان من الكوادر الطبية واثنان من العمال الإنسانيين، بينما أُصيب 42 مدنيًا (13 امرأة، وخمسة أطفال، و25 رجلًا) ومن بينهم 11 من الكوادر الطبية وثلاثة متطوعين في “الدفاع المدني”.

وفي شباط الماضي، أُصيب 13 مدنيًا بينهم ستة أطفال وثلاث نساء، بقصف استهدف أحياء سكنية في عفرين.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية تحت اسم “غصن الزيتون”، في 20 من كانون الثاني 2018، بهدف السيطرة على عفرين ومدن مجاورة لها كانت تحت سيطرة “قسد”، أتبعتها في تشرين الأول 2019 بعملية عسكرية تحت اسم “نبع السلام” سيطرت خلالها بدعم “الجيش الوطني” على مدينتي رأس العين شمال غربي الحسكة، وتل أبيض شمالي الرقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة