مقتل قيادي في “لواء القدس” بانفجار لغم في بادية تدمر

القائد الميداني في "لواء القدس" خلف العساف (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

قُتل أحد قياديّي “لواء القدس” الفلسطيني في بادية تدمر، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة، في ريف حمص الشرقي.

ونعت حسابات وصفحات موالية عبر موقع “فيس بوك” اليوم، الاثنين 12 من تموز، القيادي في “لواء القدس” المدعوم إيرانيًا، خلف العساف، الملقب بـ”أبو العباس”، بعد مقتله في بادية تدمر.

وينحدر العساف من قرية أم العمد في شرقي حمص، وهو قيادي ميداني في “لواء القدس” الذي يساند النظام السوري عسكريًا، جرى فرزه مؤخرًا للانخراط بالعمليات العسكرية في البادية السورية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتشهد البادية السورية عمليات عسكرية لقوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي منذ بداية العام الحالي، إذ حاولت قوات النظام البدء بعمليات عسكرية برية ضد جيوب التنظيم عدة مرات إلا أنها فشلت في العديد منها.

وكان مراسل وكالة “ANNA” الروسية في سوريا أوليغ بلوخين، نشر عبر حسابه في “تلجرام”، في حزيران الماضي، صورًا لمقاتلي ميليشيا “الشعيطات” الرديفة لقوات النظام في البادية السورية، التي تشارك في المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

بدوره، ذكر موقع “topwar” الروسي، أن القوات الجوية الروسية- السورية شنت ضربات على مواقع للتنظيم شرقي حماة، ودمّرت أقسام الاتصالات لدى التنظيم ومخزنًا للأسلحة والذخيرة.

ويأتي التصعيد العسكري الذي تشهده البادية السورية استكمالًا لعملية “الصحراء البيضاء” لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة”، عقب مقتل الجنرال الروسي فياتشيسلاف جلاديخ، بانفجار عبوة ناسفة، في 18 من آب 2020.

ومن أبرز التشكيلات العسكرية المشاركة في القتال ضد التنظيم “الفيلق الخامس” و”لواء القدس الفلسطيني” و”الفرقة- 25″ بقيادة سهيل الحسن، وميليشيا “فاغنر” و”أسود الشرقية” (الشعيطات).

وتنتشر خلايا من تنظيم “الدولة” في البادية السورية، على الرغم من القضاء على آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي في آذار 2019، من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من قبل التحالف الدولي.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة