بعد 20 يومًا من الحصار.. عسكريون روس في درعا البلد دون لقاء “اللجنة المركزية”

دورية للشرطة العسكرية الروسية بالقرب من الحدود التركية - 2 آذار 2021 (سبوتنيك)

ع ع ع

زار عناصر من الشرطة العسكرية الروسية درعا البلد، دون الاجتماع مع أعضاء من “اللجنة المركزية” لمناقشة الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المدينة.

وعلمت عنب بلدي من مصدر في “اللجنة المركزية” اليوم، الاثنين 12 من تموز، أن ضباطًا من الشرطة العسكرية الروسية جالوا في أحياء من درعا البلد، وطلبوا الاجتماع مع أعضاء من “اللجنة”، لكن الأخيرة رفضت ذلك.

وعلّل المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، رفض “اللجنة”، بأن الروس أرسلوا ضباطًا برتبة ملازم أول للتفاوض في شؤون المدينة، “وهي رتبة عسكرية متدنية، ما يجعل الأمر غير مجدٍ”.

وأضاف، “الغرض الرئيس من زيارة هؤلاء الضباط، هو تفقد أحوال المدينة، وطلب لقاء اللجنة كان على هامشها”، بحسب المصدر.

وكان النظام السوري فرض حصارًا أمنيًا على مدينة درعا البلد، منذ مطلع حزيران الماضي، على خلفية رفض “اللجنة المركزية” في درعا المبادرات الروسية لتسليم الأسلحة الخفيفة، التي نفت “اللجنة” وجودها، معتبرة عبر بيان لها، أن الأسلحة الموجودة لدى السكان هي أملاك شخصية لا يمكن لـ”اللجنة” البت بأمرها.

ويعمل النظام السوري على خلق أزمات في محافظة درعا، من أجل التهرب من تنفيذ بنود “التسوية” التي يعتبر أهمها الإفراج عن المعتقلين، ورفع المطالب الأمنية، وسحب الجيش إلى ثكناته العسكرية، وعودة الموظفين الموقوفين عن العمل، بحسب ما قاله عضو “اللجنة المركزية” الشيخ فيصل أبازيد، عبر خطبة دينية سابقة في أحد مساجد المدينة.

وكانت محافظة درعا شهدت، في 25 من حزيران الماضي، وقفات احتجاجية نظّمها ناشطون محليون في مناطق متعددة من محافظة درعا نصرة لدرعا البلد، كما انتشرت كتابات على الجدران تناصر الأهالي وتهدد النظام في حال قرر اقتحام المدينة.

بينما نفى رئيس “لجنة المصالحة” في درعا، حسين الرفاعي، حصار قوات النظام لمدينة درعا البلد، إذ قال خلال لقاء له مع إذاعة “شام إف إم” المحلية، إن درعا لا تخضع لأي نوع من أنواع الحصار، وتجري الحياة فيها بشكل طبيعي كالمعتاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة