مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام في منطقة البادية شرقي سوريا

عناصر من ميليشيا أسود الشرقية التي ينحدر معظم عناصرها من عشيرة الشعيطات خلال مشاركتهم في معارك ضد تنظيم "الدولة" في البادية – 15 حزيران 2021 (أوليغ بلوخين)

ع ع ع

قُتل ثلاثة عناصر من قوات النظام في منطقة الرصافة بريف حمص الشرقي، إثر اشتباكات بين قوات النظام وخلايا من تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

تداولت صفحات محلية موالية معلومات عن مقتل ثلاثة عناصر وجرح خمسة آخرين، مساء الاثنين 12 من تموز، جراء اشتباك مسلح مع خلايا من تنظيم “الدولة”، النشط في منطقة البادية شرقي سوريا.

وذكرت صفحات محلية أنه جرى نقل الجرحى إلى المستشفى “العسكري” في مدينة حمص، بينما لم يتبنَّ التنظيم العملية حتى تاريخ كتابة هذا الخبر.

وكان أحد قياديي “لواء القدس” المدعوم من “الحرس الثوري الإيراني” قُتل أمس، الاثنين، جراء استهدافه بلغم أرضي من قبل تنظيم “الدولة” في ريف حمص الشرقي بمنطقة البادية، التي تشهد عمليات عسكرية لقوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي منذ بداية العام الحالي، إذ حاولت قوات النظام البدء بعمليات عسكرية برية ضد جيوب التنظيم عدة مرات إلا أنها فشلت في العديد منها.

ويأتي التصعيد العسكري الذي تشهده البادية السورية استكمالًا لعملية “الصحراء البيضاء” لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة”، عقب مقتل الجنرال الروسي فياتشيسلاف جلاديخ بانفجار عبوة ناسفة، في 18 من آب 2020.

ومن أبرز التشكيلات العسكرية المشاركة في القتال ضد التنظيم “الفيلق الخامس” و”لواء القدس الفلسطيني” و”الفرقة- 25″ بقيادة سهيل الحسن، وميليشيا “فاغنر” و”أسود الشرقية” (الشعيطات).

ويتكبّد النظام السوري وحلفاؤه خسائر عسكرية، جراء كمائن واستهدافات في منطقة البادية، التي يتمركز فيها التنظيم بعد أن خسر آخر معاقله بسيطرة “قسد”، المدعومة من التحالف الدولي، على قرية الباغوز بالقرب من الحدود السورية- العراقية.

وخلال الأسبوع الماضي، تبنى التنظيم تنفيد ست عمليات في سوريا أسفرت عن مقتل وإصابة عشرة من قوات النظام و”قسد”.

ووسع الروس والنظام من عمليات التمشيط وملاحقة خلايا تنظيم “الدولة” في البادية السورية منذ 20 يومًا، دون تحقيق تقدم كبير معلَن، وسط استمرار زيادة نشاط التنظيم وتبني عمليات إضافية.

بدوره، ذكر موقع “Topwar” الروسي، في 15 من حزيران الماضي، أن القوات الجوية الروسية- السورية شنت ضربات على مواقع للتنظيم شرقي حماة، دمّرت أقسام الاتصالات لدى التنظيم ومخزنًا للأسلحة والذخيرة.

لكن تقدم قوات النظام والميليشيات الرديفة فشل في المنطقة، كما هاجم عناصر التنظيم رتلًا لقوات النظام بالقرب من منطقة أثريا شرقي حماة، ما أدى إلى تدمير سيارة ومقتل جندي وإصابة أربعة آخرين.

وأشار الموقع، بحسب ما رصدته عنب بلدي، إلى أن محاولات النظام لاقتحام البادية لم تنجح حتى الآن.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة