أمريكا تحمّل إيران مسؤولية الهجمات على قواعدها في سوريا والعراق

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي (الأناضول)

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي (الأناضول)

ع ع ع

حمّل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، الميليشيات المدعومة من إيران، مسؤولية الهجمات الأخيرة على قواعدها العسكرية في سوريا والعراق.

وقال كيربي في تصريح صحفي، الثلاثاء 13 من تموز، إن هذه الهجمات “خطيرة”، ومن المحتمل أن تكون قاتلة، ووزارة الدفاع الأمريكية تأخذها على محمل الجد.

ونفى كيربي تعرض القاعدة العسكرية في حقل “العمر” النفطي بريف دير الزور لأي هجوم في الساعات الـ24 الأخيرة، مستبعدًا وجود تدريبات عسكرية لقوات التحالف في المنطقة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت أمس، إن القاعدة الأمريكية في حقل “العمر” استُهدفت اليوم بعدد من القذائف الصاروخية.

وذكرت مصادر محلية لـ”سانا” أن “أعمدة من الدخان تصاعدت من محيط القاعدة في حقل (العمر)”.

ونقلت وكالة “رويترز” أمس، عن ثلاثة مصادر في “الحرس الثوري الإيراني” ومصدرين أمنيين عراقيين، أن رئيس مخابرات “الحرس الثوري”، حسين طيب، حثّ خلال زيارة وفد إيراني بقيادته إلى العراق، الفصائل الشيعية العراقية على تصعيد الهجمات ضد أهداف أمريكية، وذلك ضمن اجتماع في بغداد الأسبوع الماضي.

وقالت الوكالة نقلًا عن المصادر، إن المسؤولين الإيرانيين نصحوا العراقيين بتوسيع هجماتهم، بالرد على القوات الأمريكية في سوريا، لكن دون مبالغة، تجنبًا لتصعيد كبير.

كما نقلت الوكالة عن مسؤول وصفته بـ”الكبير” في المنطقة، أطلعته السلطات الإيرانية على زيارة طيب، أن القائد الإيراني التقى بالعديد من قادة الميليشيات العراقية خلال الرحلة، ونقل لهم “رسالة المرشد الأعلى حول استمرار الضغط على القوات الأمريكية في العراق حتى خروجهم من المنطقة”. 

وكان مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة نفى، خلال تموز الحالي، الاتهامات الأمريكية بأن طهران تدعم الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وأدان الضربات الجوية الأمريكية على المسلحين المدعومين من إيران هناك.

وبحسب ما نقلته “رويترز” عن المصدرين الأمنيين العراقيين “المقربين من أنشطة وعمليات الجماعات”، سلّم الإيرانيون حلفاءهم العراقيين خرائط جوية لمواقع أمريكية في شرقي سوريا خلال اجتماع في 5 من تموز الحالي.

وازدادت وتيرة الضربات على القواعد الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية، دون تبني أي جهة تلك الاستهدافات.

وكان قائد ميليشيا “كتائب سيد الشهداء” العراقية، المدعومة من إيران، توعد بالانتقام من أمريكا، لمقتل أربعة من رجاله في ضربات جوية أمريكية استهدفت مواقع إيرانية في سوريا والعراق.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في 27 من حزيران الماضي، تنفيذ قواتها ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة